<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات المسرح الكنسي</title>
		<link>http://www.theatrech.com/vb/</link>
		<description>This is a discussion forum powered by vBulletin. To find out about vBulletin, go to http://www.vbulletin.com/ .</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 11 Sep 2010 02:42:39 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.theatrech.com/vb/Sawa_24/funkyfresh/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات المسرح الكنسي</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فن كتابة (المونو دراما)</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5842&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 11:32:39 GMT</pubDate>
			<description>*فن كتابة (المونو دراما)* 
  
  
*سعدي عبد الكريم (http://www.adabfan.com/author/saadiabdulkarim/)* 
  
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><font face="Arial"><b>فن كتابة (المونو دراما)</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Arial"><font color="#000000"><b>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></b></font></font><br />
 <br />
<font face="Arial"><font color="#000000"><img src="http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=saadi_abdulkarim_331873196.jpg&amp;size=article_medium" border="0" alt="" /> </font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Arial"><br />
 <br />
<b><font color="#000000"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font size="3"><b>في البدء علينا لزاما تعريف مفردة (المونو دراما) الاغريقية الاصل المشتقة من كلمتيـن (مونو Mono ) وتعني (واحد) و (دراما Drama) وتعنـي (فعلا) او مسرحية ومعنى الكلمتين بالكلية (مسرحية الشخص الواحد).</b></font></font></font><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وقد ضرب هذا النمط من انماط التجارب المسرحية جذوره عميقا في تاريخ المسرح الاغريقي على يد ممثل يدعى (تثيبس) (THespis) الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد حيث كان يجر عربته الخشبية بيده ويجوب بها شوارع (اثينا) القديمة ليبدأ بعرض نوع من انواع المسرحيات ذات الشخصية الواحدة وكان يتناول من خلال عروضه تلك، مجمل السلوكيات الانسانية والنوازع الذاتية الخاطئه.</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">ويبدو لنا بإن الأختلاف ليس كبيرا ً في الجهد الفكري والاحترافي الادبي بين الكتابة في فن او (أدب) المسرحية ذات عناصر الصراع الكاملة بما فيها تعدد الشخصيات وتناحر النوازع الجمعية والفردية داخل فكرتها الاصلية واخصاعها باسلوب يتفق مع منهج واسلوب المدرسة المخضوع لها النص ليصار بالتالي الى عرض جمالي متكامل ضمن روحية العرض الجماعية الى نتائج فضلى متوخاة من ذلك العرض , ابتدءا من من مشاهـد (الاستهلال) مرورا ً بالذروة (الصراع) او العقدة, واقفالا بالنهايات.</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وما بين فن كتابة (المونو دراما) ذات الشخصية الواحدة, بأعتبارها نمطا ً جديدا من أنماط الكتابة لـ (أدب المسرح) وأنموذجا مختلفا في صياغة الصراع للخروج بنتائج عرضية مسرحية تعتمد بالاصل على اظهار قوة فـرادة (الممثل) وطواعية ومرونة جسدة وعلو كعب حضورة المسرحي, ونضوجه الصوتي, وسمو ايقاعة الموسيقي, وارتقاء درجة قدرتة ايجابا في الاقناع وتأثيره المباشر على المتلقي باعتبارة الاداة الوحيدة لتوصيل الفكرة (الثيمة) برمتها للحصول على قيمة مثالية من مناخات الاستجابة.</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">ومما يسعف (الممثل) و (المخرج) ليجولا بنفس ٍ متالق أخاذ مبدع, داخل ذلك الفضاء المحدد بأطر معنونه, ومساحات ذات مناخات ضيقة, وزمكانيات ثابتة مبتكرة, هو قيمـة (المنتج الادبي) المكتوب بدراية مشفعوعة بحصانة ادبية اكاديمية, وحسبي على الذي يقدم للولوج الى هذا المعترك الصعب المراس, أن يكون أبتدءا ً ذو نفس ٍ يغلفها او يسكن بجوفها (ممثلا جيدا) أو في أخصب الأحايين (يعرف من اين تاكل زند المشهد المسرحي). </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وتختلف الرؤيا والادوات الادبية وامعرفية للكتابة في فن (المونو دراما) عن الكتابة في المعارف الادبية المختلفة لكونها تعتمد على خمسة شرائط يجب ان تتوفر بظرفية صورية في ذاكرة المؤلف باعتبارها ركائز جوهرية في الشروع الابتدائي للكتابة وهي برأينـا:-</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">1- اللغة الاصلية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">2- لغة (المحاورة الوهمية).</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">3- فيزيقية الجسد (الممثل).</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">4- السينو غرافيا (صورة المشهد).</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">5- الدلالة السيميائية القصدية (الاشارة،العلامة،الكود، الايقونة).</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">6- كيفية التعامل مع شخصيات وهمية ( يثبت بالسيناريو).</font></font></font></b></b><br />
<b><font color="#000000"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font size="3"><b>ان الكتابة في ادب المسرحيات الدرامية المحصنة باعمدة (الشخصيات المتعددة) تعتمد على (فعل درامي تبادلي) متعدد الفوارق بين الشخصيات لتطوير صيرورة الصـراع داخل (الحبكة) لاستخلاص العبرة الانتاجية الاجرائية الحتمية من جراء ذلك الصراع الجمعي وان تفرد في نواياها الخفيـــة نوازع (البطل) المتفرد وتسيده على الموقف العام ومن اجـل (تسيد البطل) على مجمل الاحداث بعامتها, علينا لزاما خلق شخصيايات مساندة ومساعدة له للوصول لمبتغاه الخططي الدرامي.</b></font></font></font><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">في حين ان فن كتابة (المونو دراما) فينحاز ذلك الفعل الدرامي التبادلي الـى (فعل ذاتي) محض ينوب بذاته عن لعب الشخصيات المساندة وبالتالي ياخــذ (المؤلف) على عاتقه ايقاض النوازع النفسية البشرية بالجمع والافراد ويحول تلك النوازع والهواجس لشخصية بذاتها ويحولها الى مجموعة دوافع انسانية لايصالها الى مستوى الحتمية المتواخاة لتطوير نموها وتجسيد ابعادها داخل اوجه المناخات المختلفة المحاطة بها .</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">ليحدد بعدها ردود افعالها وتفاعلها المنعكسه من خلال مرآة ذات الشخصية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">ويسحبنا هذا الاستنتاج المتداخل الى تحديد او تصنيف (فن كتابة المونو دراما) الى مستويين وعلى النحو الاتي:-</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">(1) * المستوى الذاتي * </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وهذا المستوى يعتمد على الشخصية داخل عوالم اكتشافية ذاتية داخل النفس البشرية فيكون الحدث او مجمل الاحداث تابعة ضما لها ومنساقة لرغباتها وتجول في محاور نوازعها فيكون منحى فعل الشخصية الاصيل في هذا المستوى من الخارج الى الداخل . </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">(2) * المستوى الجمعي * </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وفي هذا المستوى تكون الشخصية فاعلة ومتفاعلة ومتحاورة مع شخصيــات ( وهمية ) خيالية اخرى تتفاعل ضمن الاحداث ومعها , يكون قد رسمها المؤلف عبر التصادم والتمازج التكويني المجتمعي المحيط بالشخصية, وهي بالتالي تساعد الشخصية الواحدة على توصيل الفكرة (الثيمة) عبر هذا (التفاعل الوهمي) المرئي, ويكون منحى فعل الشخصية الاصيل في هذا المستوى من الداخل الى الخارج.</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">يحتاج فن كتابة (المونو دراما) مكنونات مميزة خارقة من (المؤلف) والى قدرة فائقة وخيال خصب ورؤية فاعلة ومؤثرة في مدى استطاعتها على نزع البواطن النفسية للذات البشرية واخضاعها الى ثواثب معينة يقدر من خلالها لجم كباح عنان استرسالها في السرد الهامشي الذي لا يخدم باي حال من الاحوال قيمة العمل المونودرامي بقدر التركيز على مفاتن اللغة وحصاد الموقف الرصين وثبات المشهد المحكم وليقيم علاقة وطيدة ما بينه وبين تلك الشخصية الواحدة وازعم ان علية ابتدءا ان يغشقها ويبكي عليها ويفرح معها ويلتاع معها ولها ليكون خلقة او ابتكاره الإبداعي أنشاءا ًصحيا معافى ، رغم انه يرزخ تحت جام غضب قلمه وربما حنقه وسخطه وتفريغ شحنات الغضب التي تصل الى مستوى تقيء الحروف على الورق قبل الكتابة , اوربما يسطر اروع الملاحم للمشاعر العاطفية والذاتية .</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">يعتمد (العرض المونو درامي) على حرفية ودراية وعبقرية مؤلف, ورؤيا خصبة خلاقة لمخرج نجيب, وايجاد وتميز ممثل بطل, ليحققوا معا جلال الاستجابة لدى المتلقي (المتفرج). </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وفي رأينا إن على كاتب (المونو دراما) الذي يحاول ان يستضيف احدى تلك الشخصيات الوحيدة الشفيفة لتكون ضيفا جميلا داخل صومعة عزلتة المتقدة وهزاله الذهني المشوش وارتيابه الماخوذ بالشعر, ورؤاه المحلقة داخل الا مرئي, ان يكون معها امتع رفيقا واجمل حبيبا, وارق قلما, ويربت على كتفيها, ويتصالح معها, ويحاول ان ينتزع اسرارها الخفية الهوينا, لانها تنبض بالحياة مثله, او ربما افضل منه, ويمسح دمعة خجلة سقطت من حدقتها عنوة, وتمازجت مع دمعته النازلة من محجرية الذابلتين. </font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">وان يعرف اولا، واخيرا (من أين يأكل زند المشهد المسرحي).</font></font></font></b><br />
<b><font size="3"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font color="#000000">ويتأتى ذلك عبر امتلاك ناصية ادواته الفنية والتقنية، والإبصار المثالي في ملكاته الجمالية وخزين قراءاته المتراكمة، لكي يخلق حالة القفز النوعي في ماهيات ملاذاته التدوينية المونودرامية.</font></font></font></b><br />
</b><br />
 <br />
منقول</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=7">مـا هــــــو المســـــرح</category>
			<dc:creator>admin</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5842</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مسرحية (الطيف)</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5841&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 11:01:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*مسرحية (الطيف) 
عبد الرزاق الربيعي - رشا فاضل 
 صورة: http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=altayf_361265396.jpg&size=article_medium  
 * 
 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Red"><div align="center"><b>مسرحية (الطيف)<br />
عبد الرزاق الربيعي - رشا فاضل<br />
 <img src="http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=altayf_361265396.jpg&amp;size=article_medium" border="0" alt="" /><br />
 </b></div></font></font><br />
<br />
<b><font size="4">الشخصيات : امرأة خمسينية<br />
<br />
شاب<br />
<br />
<br />
الفصل الاول<br />
<br />
<br />
المكان<br />
<br />
مزار على جدرانه تنعقد الأمنيات بقطع قماش خضراء وشموع تتوزع بشكل عشوائي في المكان وتثبت عارضة كبيرة على الجدار وتتوسط المسرح بينما تتوسط المرأة كل ذلك بعد أن تبخر نفسها بعود من البخور المعلق أمامها لتجلس بعدها وتعطي ظهرها للجمهور وتقابل جدار الأمنيات بجلسة ابتهال وصلاة وبخور يخرج من احدى زوايا المكان ويسلط عليه ضوء أبيض وعلى المرأة أيضا تتركز بقعة ضوء أخرى مع موسيقى حزينة خافتة .<br />
<br />
<br />
- (المرأة مبتهلة وظهرها للجمهور )<br />
<br />
إلهي أفرغ علينا<br />
صباحا أنيق الحواشي<br />
بلا كسر ٍ من أنين<br />
<br />
صباح الخميس ياولدي ..<br />
ياطيف روحي وهي تعبر المدى بحثا عن عطر خطواتك فوق جلد الارض .. أتترك هذا الخميس أيضا؟ ..إنه موعد إجازتك مع رفاقك .. ستأتي وإن تاخرت .. قلبي الذي هتف لصرختك الاولى يخبرني بذلك ..<br />
(تنهض وتستدير للجمهور وتسترسل ) بطني التي سورتك تسعة أشهر تؤكد لي هذا ..<br />
(تمسك بطنها وتنظر اليها ) لماذا لم أبقك فيها ؟ أية حماقة جعلتني أطلقك في المحرقة الكبيرة التي تبتلع كل خضرة الأرض ؟<br />
لكن .. لو لم اطلقك .. من كان سيحرث الخراب ويزرع ضحكته في كل مكان؟<br />
من كان ليمسح الأسى عن جبهة سنواتي العجاف قبلك؟<br />
تحدث معي ياولدي ..لماذا تدعني هكذا أحدث نفسي كل ليلة ؟<br />
<br />
(تسمع أصوات وهمهمة في الخارج فتخاطب الجمهور مستبشرة ):<br />
ألم أقل لكم إنه سيأتي ؟ هاهو صوت رفاقه وهم ينزلون في الإجازة ..اليوم هو الخميس .. وسيأتي في أية لحظة ليرمي بتعبه وغبار الحرب فوق كتفي <br />
كما كان يرمي بعبثه وهو صغير ..<br />
(تستدرك وتتحرك بسرعة وارتباك ) يا الهي لقد تأخرت ! ماهذا الذي أفعله يجب أن أغادر وأحضّر لك الطعام الذي تحب والحمّام لتغسل غبار الموت عنك ..<br />
هل قلت الموت؟ (بعصبية ) لن أغفر لنفسي .. لن أغفر لها ..<br />
اغفر لي يا ولدي إنها زلّة لسان .. زلّة قلب .. سأعمل الطعام الذي تحب .. وسأوزع منه لجاراتنا أيضا وأقول لهن إنه منك ..<br />
لقد اشتقن إليك أيضا... لعلك ترحمنا في هذا الخميس وتكفّ عن الغياب ..(تصمت برهة وكأنها تكتشف شيئا )<br />
أكاد أشم رائحتك .. ( تنصت وكأنها تستمع لشيء) نعم .. هذا وقع خطواتك ..<br />
(تصيح بلوعة وتضم الفرغ بين ذراعيها ) وهذا دفء جسدك يقترب مني ..<br />
<br />
(يدخل شاب يرندي ملابس بيضاء وكأنه طيف لاتراه لكنها تشعر به ..ولاتسمعه وهو يراها ويسمعها <br />
يقتربان من بعضهما حتى يستقران بخطوات وئيدة وسط المسرح )<br />
<br />
المرأة - ( تحرك يدها بالقرب منه ) أكاد المس وجهك الحبيب .. شاربك الصغير ..<br />
كم أصبحت وسيما في الغياب ؟<br />
<br />
الإبن- كم اشتقت لرائحة حنانك التي لم أجد مثيلها حتى في الجنان ؟<br />
المرأة ( لاتسمعه وتستمر في كلامها ) - كنت أعرف إنك ستأتي .. ستترك كل جنان السماء وتأتي لجحيم أمك الأرضي ..<br />
<br />
الإبن( مخاطبا الجمهور ) :<br />
الأمهات محنة صقيلة ..<br />
قلت هذا<br />
لأكثر من رجل كامل العقوق<br />
فلم يصدقني المساء الأبله<br />
وأعيد واصقل:<br />
الأمهات محنة<br />
إنهن لا يسمحن لنا بالموت المبكر<br />
على الإطلاق<br />
حتى بعد الموت<br />
إنهن لا يسمحن لنا بالشيخوخة حتى<br />
وتسلق جبال الأيام<br />
والابتعاد عن ساحة الروح الأمامية<br />
ولا البكاء على أطلال الكلمات<br />
<br />
<br />
المرأة ( مخاطبة الجمهور وهي تدور في المسرح - ) غيابه يأكل ليلي ونهاراتي .. لكن صوت السماء كان يهمس في سر حزني كل ليلة:<br />
- <br />
إبتهجي <br />
سيمر عليك <br />
عشيّة كل خميس <br />
فوق جواد الريح <br />
يدق الابواب<br />
يقبل جدران الحي بصمت<br />
<br />
(مخاطبة ابنها ) بيتنا ينتظرك وحديقتك التي ذبلت عليك ..مثلي ..<br />
غرفتك وأوراقك وصور حبيباتك التي أزيح عنها الغبار والنسيان كل صباح ..<br />
الكل يتصورني مجنونة ..وحدي أعرف إنك ستعود اليها .. الينا معا ..<br />
<br />
(يعلو صوت عصافير / تخاطب المرأة الجمهور)<br />
<br />
كان صديقا للعصافير واسراب النمل<br />
رقيقا كالنسائم التي تهللت<br />
لما الصق صرخته الاولى<br />
بأكف القابلة المحزونة<br />
فابتسم مقص الحبل السري<br />
في الصحن المائي<br />
قالت جدته لأكبر أخوته :<br />
( صوت طفل رضيع يضحك ) <br />
- خذ سرّه للجامع <br />
قلت أنا :<br />
- للمدرسة.......... <br />
لحقل الحنطة قال الأب<br />
وقال البائع -من باب النصح-<br />
ازرعه بواجهة الشارع<br />
واختلفوا..................<br />
(صوت رياح وتتغير نبرة صوتها وتعلو )<br />
لكن رياحا ً ماكرة في هيئة نسر<br />
حط ّ على السرّ<br />
وطار إلى ميدان الحرب<br />
طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار<br />
(تفرد يديها وسط المسرح وهي تظل تردد حتى يخفت صوتها بالتدريج)<br />
طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااار<br />
طااااااااار<br />
<br />
<br />
الإبن (مخاطبا أمه ): كانت الحرب اكذوبة يا أمي مثل البطولة .. كنا نتساقط صباحا تلو آخر .. حلما تلو آخر .. <br />
(يخاطب الجمهور)<br />
الوطن أكذوبة كبرى<br />
إياكم أن تصدقوها<br />
(يعلو صوته وهو يكرر الكلمة )<br />
إياااااااااااااكم<br />
إيااااااااااااااااااااااااكم<br />
<br />
(تطفأ الأنوار وتتركز نقطة ضوء عليه وحده )<br />
<br />
الإبن - عندما تعود الى الوطن<br />
لا توجه وجهك<br />
صوب البيوت<br />
والمدن<br />
والحدائق<br />
اعط وجهك المقبرة<br />
هناك<br />
هناك <br />
ستجد الكثيرين<br />
ممن تود أن ترى<br />
ويودون أن يروك<br />
ولو من تحت<br />
تراب الذكريات<br />
<br />
<br />
(تلاحقه بقعة الضوء وهو يدور في أحد اركان المسرح حيث تظهر&quot; العارضة المثبتة على الجدار وسط المسرح&quot; مشاهد لرحلات مدرسية قديمة وسبورة ومدرسة قديمة وصفوف) :<br />
<br />
عندما تعود الى الوطن <br />
ويقودك الحنين<br />
الى مدرستك الأولى<br />
لا تبحث عن رحلتك المدرسية<br />
تلك التي تآكل عليها الوقت<br />
وجدول الضرب والقمع<br />
وسروالك الموشى بخرائط الفقر <br />
بل أذهب الى أي ثكنة عسكرية<br />
( تعرض مشاهد من دبابات الاحتلال في بغداد وآثار الخراب ، من العارضة المثبتة وسط المسرح )<br />
ستجد دم طفولتك<br />
مسفوحا تحت المجنزرات<br />
بالقلم العريض (يتلاشى الضوء تدريجيا عن الإبن ويتركز لدقائق قليلة على مشهد الدبابات )<br />
<br />
<br />
الأم بشيء من الفرح - كنت أعرف <br />
إنه سيمر بنا هذي الليلة<br />
سيمر الليلة<br />
حتما&quot; سيمر<br />
وتلتمع النجمات ..<br />
<br />
وكنت أعرف لفرط طفولته انه سيمر حزينا ..<br />
ينأى بوجهه عن الوطن <br />
فيرتد رماد حروفه الى صدري<br />
وقع خطواته وهي تدوس على جسد الغياب<br />
تشبه رائحة المطر وهي تدق في رحم الارض<br />
وترمي بذارها <br />
وثمارها<br />
<br />
وصوته بذار الروح في انطفاء جسدي<br />
يا الله<br />
بعضي يلتئم من جديد .. بل كلّي<br />
انا استعيدني في طيف خطواته البيضاء <br />
(تخاطب الجمهور) لم تسمعوا صرخة قلبي حين عاد رفاقه بدون خطواته ؟<br />
(تخاطب ابنها)<br />
في الشارع الأجرد وقفت أتصبب انتظارا وخوفا <br />
عاد جميع رفاقك..<br />
كانت أمهاتهم تبكين فرحا<br />
وكنت أبكيك انتظارا وحين أفرغت الحافلة مابداخلها من فرح الأمهات <br />
بقيت وحدي أعاند دموعي وأتعلق بحبلنا السري ..كنت أسمع همسك من بعيد ..<br />
كانت الأمهات يعزينني بك وكنت أصيح بهن : لاعزاء لي الابعودته <br />
كل خميس أنثر الهيل وماء الورد وانتظرك عند أعتاب البيت<br />
يتجمعن حولي<br />
يرقبن جنوني ويهجون الحرب..<br />
وعند المغيب يلملمن بقايا سوادهن ويرحلن<br />
وأظل انتظرك ..لأني لا أملك الا أن انتظرك عند اعتاب الدنيا وابواب الآخرة<br />
وهاهو طيفك يزورني اليوم .. أعرف ذلك .. من نبض قلبي الذي يتسارع في حضورك .. من صوتك الذي أقرأ همسه من بعيد .. من أنفاسك ووقع خطاك الوئيدة ..<br />
(تستدير نحو جدار الأمنيات وتعطي ظهرها للجمهور وتجثو على ركبتيها بتضرع مثل المشهد الأول وتمسك قلبها وتردد بتعب وإجهاد )<br />
يارب<br />
بارك لي طيفه واجعل الخميس القادم أكثر سخاء<br />
سأنتظره في وضح الفرح<br />
سأقف في ذلك الشارع الأجرد وأحاكم سخريته من خوائي في ذلك الصباح العاري من الصحة والضوء..<br />
سأنتظره عند الرصيف الذي كان يلعب عليه..<br />
سأحمل له صحن النذور والشموع وأنتظر حتى آخر قطرة ضوء<br />
تنهض بصعوبة وتسير بتعب كبير وهي تمسك قلبها وتختفي مع الضوء بالتدريج<br />
<br />
(أثناء الحديث تتركز بقعة الضوء عليها فيختفي الإبن ويتلاشى الضوء بالتدريج )<br />
<br />
<br />
<br />
الفصل الثاني<br />
<br />
<br />
<br />
المكان : نفس المزار والأثاث يدخل الإبن بملابس الحرب .. يشعل الشموع ويجثو على ركبتيه ويدعو :<br />
<br />
- الهي .. أوصل لروحها البيضاء خيبتي وخواء العالم من حولي ..<br />
قل لها حين عدت كان الرصيف يسخر مني هذه المرة ..<br />
من رأسي الذي لم أدفنه في حضنها بل في التراب ليصل نشيجي اليها ..<br />
قل لها إن الحرب أرحم من سلام لايشرق صوتها فيه<br />
وإن غيابها حرب لايدركها سلام..<br />
وقل لها ..( يستدرك فينهض ... هذه رائحة عرقها .. أعرفها جيدا ..<br />
هذه خطواتها .. احفظها تماما .. تدخل الأم بملابس بيضاء ، تراه ولايراها )<br />
<br />
الأم - كان كل شيء يمعن في عناقك إلا أنا<br />
خذلني جسدي لكن روحي ماتزال عنيدة وتلاحقك..<br />
حتى الجنان كانت تشفق على عري روحي وتمنحني رخصة لجحيم الأرض<br />
الاحق طيفك فيها .. واطمئن الى نومك ..<br />
<br />
الإبن - يالهذا الطيف الذي زرته مرارا في اعراس القصف ..<br />
أمي .. هل تسمعيني .. هل ترين يتمي اليوم؟ <br />
الأم ( تخاطب الجمهور) - مايزال طفلا .. صدقوني ؟<br />
لايغركم شاربه وجسده .. فهو يدفن دموعه في وسادتي كل ليلة ويضمها إلى أنفاسي ليغفو ..<br />
وأنا أعاود قلقي عليه ..<br />
عاد إلى المحرقة الكبيرة بعد أن انتظرته عند أبواب السماء <br />
كانت أسراب الملائكة تقودني في موكب مهيب ..<br />
وكنت أصيح وأنا أتفرس النجوم : أين إبني؟<br />
كانت الأجنحة البيضاء تجيبني بصمت رفيفها ..<br />
والنجوم ببريق خافت <br />
وكان ندائي يجرح السكينة فيوقظ الغرقى والقتلى والمعصوبين والمغدورين ..<br />
(تصيح ) - ين إبني؟<br />
وعند أبواب الجنان أجهشت بنحيب الأسئلة<br />
يا إلهي حتى في الجنان <br />
تموت الأمهات كل يوم ..؟<br />
حين رأيت صورته في آخر كابوس<br />
كان معصوب العينين ويتلو آيات النجاة<br />
كان الرصاص شاخصا نحو رأسه وذكرياته<br />
وأذكر .. إنني لم أصح بعد ذلك الكابوس<br />
شهقت بصوت الرصاصة التي اخترقت رأسه .. وقلبي .. مرة واحدة<br />
( تخاطب الإبن ) - عصبوا وجهك للحائط<br />
وابتدأوا عد ّ رصاصات <br />
إقالة نبضك<br />
من نبض الأرض<br />
فصّوب<br />
آخر أحلامك<br />
أي امرأة<br />
ستنقع صورتها<br />
في ذاكرة الدم ؟<br />
بل أي بلاد .....<br />
أي صديق سيقاسمك<br />
بقايا اللحظات ؟<br />
وهل يمكن أن تختار نهارا ً آخر<br />
نصفه أو تنقص منه قليلا ؟<br />
لكن ......<br />
ما جدوى العالم ؟<br />
يكفيك بأنك كنت معصوب العينين<br />
على حيطان الدم<br />
وكنت بحرية عصفور ٍ<br />
تحلم<br />
<br />
<br />
(تخاطب الجمهور ) - لم أفتح عيني الا على حفيف أجنحة البياض وهي تحف بجسدي للأقاصي<br />
لماذا تتآمر علينا حتى الأحلام ؟<br />
<br />
<br />
الإبن - لكني سعيد يا أمي برحيلك<br />
(يخاطب الجمهور ويمشي ويتحدث بإنفعال ) صدقوني .. لماذا لاتصدقوني؟<br />
أنا سعيد برحيلها ..<br />
فقد تخلصت أخيرا من شريط الأخبار<br />
شريط الموت<br />
(ينشد)<br />
حين يمر شريط الأخبار ِ<br />
مساءً<br />
تنزل دمعة أمي.....<br />
فتجر ُ خيول الضوء الأحمر<br />
ناقلة الأشخاص <br />
إلى ( عرس الدم )<br />
ويحشر حزني أذنيه بأوراق النشاف ِ<br />
أبصر فوهة الجنرال ِ<br />
تلوك المدن المكتظة َ<br />
بالأحلام ِ<br />
وأسراب الطلاب ِ<br />
بواجهة الدرس الأول<br />
تهوي ضحكات الأطفال ِ<br />
من الرف ِ<br />
لتمضغها <br />
عدسات التصوير ِ<br />
بنشرات الأخبار<br />
<br />
<br />
الأم - سأحكم عليك قلقي والأمنيات<br />
وسأحضر عرسك بملء بياضي وأغيب في ضحكتك المشتهاة<br />
سأغني لك بقايا أغنياتنا القديمة<br />
عند مهدك الخشبي<br />
(دللوي... يالولد يبني ..... )<br />
سأرتفع بهلاهلي فوق فرحك<br />
وستسمعها وحدك ..<br />
عدني بأن تسمعها ؟ عدني ياولدي .. عدني .. (تقولها وترجع للوراء وهي تنظر اليه ويتبعها الضوء حتى تغيب )<br />
<br />
(الإبن ببكاء يدور في أرجاء المسرح بحثا عن الضوء )<br />
<br />
- هذا الليل لن ينتهي والصبح باطل<br />
امنحيني صبرك قبل أن يبتلعك ثقب الغياب من جديد<br />
( يركض يبحث عنها في أرجاء المسرح ... يناديها .. بلا جدوى )<br />
<br />
- أمي .. أمي .. أمييييي <br />
- <br />
(يستدير نحو الجمهور )<br />
<br />
....وحدها.... <br />
في قلب الليل الوحيد <br />
تتلمس الظلام بقدميها المثقلتين <br />
مثل قدمي جندي عاد للتو من حرب شاقة <br />
<br />
وحدها تشق دربها <br />
وسط أحراش النسيان <br />
<br />
شظاياها العتيقة <br />
ترتجف تحت عباءة أمي <br />
- أغلق الغياب عليها باب حفرته جيدا - <br />
<br />
وحدها <br />
أم بكامل جلالها <br />
على رصيف !!! <br />
يحف بها صمت مهيب <br />
ودموع <br />
ونفس تتقطع عليهم حسرات <br />
<br />
السنين التي مرت بها <br />
أدارت ظهرأيامها <br />
وأيامها أدارت عقارب البهجة <br />
للوراء <br />
<br />
<br />
وحدها <br />
متوجة بالحب <br />
تحبو <br />
في قلب الليل الوحيد <br />
<br />
تضع تاج رأسها الأشيب <br />
على راحتي خطوة في الطريق <br />
فتسير <br />
مثقلة بالذكريات العاقة <br />
<br />
يالله! <br />
الذي يأخذ أمي من دمي <br />
ويعطي أمهات لا نهائيات <br />
لأبناء الأنابيب<br />
<br />
<br />
(إظلام )<br />
</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=10">نصــوص مسرحــية</category>
			<dc:creator>SareX</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5841</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مسرحية (الرجل الذي صار عصا)</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5840&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 10:56:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[مسرحية (الرجل الذي صار عصا) 
تأليف: آبي كوبو  
صورة: http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=abe_kobo_659596646.jpg&size=article_medium  
ترجمة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Red"><div align="center">مسرحية (الرجل الذي صار عصا)<br />
تأليف: آبي كوبو <br />
<img src="http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=abe_kobo_659596646.jpg&amp;size=article_medium" border="0" alt="" /><br />
ترجمة: عدنان المبارك</div></font></font><br />
<br />
<font size="4"><b>الأشخاص :<br />
الرجل القادم من الجحيم / الجحيمي ( المشرف )<br />
المرأة القادمة من الجحيم / الجحيمية ( مرسلة جديدة الى الأرض )<br />
الرجل الذي صار عصا<br />
الرجل من الهيبيز / الهيبيزي <br />
المرأة من الهيبيز / الهيبيزية <br />
صوت من الجحيم<br />
<br />
<br />
يوم أحد حار رطب في حزيران. في عمق المسرح شارع والمحل التجاري للمحطة. حشد من الناس المسرعين في كل الجهات ( من دون الحرص هنا على الواقعية .)<br />
وسط المسرح على حافة الرصيف شاب وشابة من الهيبيز. يجلسان كأنهما مخدران ، ومتباعدين أحدهما عن الآخر بحوالي ثلاثة أمتار. يشكل الإثنان صورة مغلقة ومعزولة تماما عن المحيط ( يمكن إظهارهما في حالة وسن بعد تعاطي المخدرات . )<br />
تسقط فجأة عصا من السماء. عصا عادية تماما طولها حوالي المتر الواحد. ( يمكن أن يكون التقديم المسرحي بأسلوب غينيول Guignol * كممثل يقوم بدور رجل قبل أن يتحول الى عصا.)<br />
العصا تسقط وهي تدور حول نفسها. في البدء ترتطم بحافة الرصيف ثم تقفز محدثة ضجة حادة ، وفي الأخيرتستقر في مجرى ماء التصريف عند حافة الرصيف ويفصلها أقل من متر عن الهيبيزيين اللذين تسترعي العصا إنتباههما رافعي الحواجب من الدهشة لكنهما رغم الخطر لا يكترثان كثيرا للأمر.<br />
في ضوء الكشافات يدخل الجحيمي من الجهة اليسرى من المسرح ، و الجحيمية من اليمنى.<br />
<br />
الهيبيزي - ( ينظر الى أعلى ) هذا أمر خطر ...<br />
الجحيمي - الهلال الأبيض للمساء<br />
سكينٌ للفواكه تنزع قشرة المصير.<br />
الجحيمية - واليوم غيّر رجل آخر<br />
هيئته ، وصار عصا.<br />
الهيبيزي - ( ينتقل بنظراته الى العصا ويرفعها ) لوكنت أقرب قليلا لإنتهى أمري.<br />
الهيبيزية - ( تنظر الى العصا وتحاول لمسها ) مصادفة ؟ ماهذه برأيك ؟<br />
حين يصلك شيء ما أم حين يولي ؟ ...<br />
الهيبيزي - لا أعرف . ( يأخذ بضرب الرصيف بالعصا )<br />
الرجل - العصا - القمر - صحن فضي متسخ<br />
يرنو الى أسفل.<br />
الشوارع تتلوى.<br />
الجحيمية - واليوم صار رجل آخر <br />
عصا و إختفى.<br />
الهيبيزية - ماهذا الإيقاع ؟<br />
الهيبيزي - إحزري.<br />
الهيبيزية - ( تنظر فجأة الى أعلى ) أنظر ْ ! هذا الطفل هو مجرم بالتأكيد.<br />
الهيبيزي - ( ينظر بفضول الى أعلى ) <br />
الهيبيزية - لكم هو جميل ! يلعب على السطح. أكيد أنه ما زال تلميذا صغيرا.<br />
الهيبيزي - ( ينظر كما في السابق ) لا أطيق الأطفال الفاسدين.<br />
الهيبيزية - هذا شيء خطر ! كيف هو ينحني ...إنه يخجل ... يحاول أن يقول شيئا لكني لا اسمع أي كلمة ...<br />
الهيبيز - ربما هو حانق لكوننا سالمين.<br />
الرجل - العصا - ( يخاطب نفسه ) كلا البتة. هذا الطفل يناديني. لقد رأى كيف سقطت ُ.<br />
الهيبيزية - ( بصورة مباغتة ) أوخ ، انا اعرف ما هو هذا الإيقاع !<br />
قد يكون هكذا ( تدندن بلحن ما )<br />
الهيبيزي - هممممم...<br />
الهيبيزية - ماذا ، أليس هو ؟<br />
الهيبيزي - أنا أحترم دائما ذائقة الآخرين. هذا مبدأي في الحياة.<br />
الهيبيزية - ( بدون أن تكترث لهذه الملاحظة تواصل الدندنة وتتمايل مع اللحن...)<br />
اثناءها ينتفض الرجل الذي صارعصا و يساوق حركاته مع حركات العصا التي يمسك الهيبيزي بها. طوال الوقت ينظر الى نقطة في السماء.<br />
الجحيمي - ( يتوجه ببطء الى وسط المسرح )<br />
القمر المنسّي في السماء السمنتية<br />
والعصا المنسية في مجرى ماء التصريف.<br />
الجحيمية - ( تتوجه ببطء أيضا الى وسط المسرح )<br />
العصا المنسية في مجرى ماء التصريف <br />
الشوارع من علو تحليق الطير ، ملتوية في حلزون<br />
الصبي يبحث عن أبيه الذي ضاع.<br />
في اللحظة التي ينهي فيها الجحيمي و الجحيمية الكلام يتصادمان في وسط المسرح بالقرب من الهيبيزيين ببضع خطوات.<br />
الجحيمي - ( بلهجة عادية للغاية ) يبدو أننا وصلنا ، وهذه المرة مصادفة ً تماما ، الى المكان المقصود.<br />
الجحيمية - ( تفتح دفتر ملاحظات كبيرا ) الوقت : قبل 22 دقيقة و 10 ثوان ...<br />
الجحيمي - ( ينظر الى ساعته ) بالضبط.<br />
الجحيمية - ( تلاحظ أن الهيبيزي يمسك العصا بيده ) شيء مثير للإهتمام هل هي العصا نفسها ؟<br />
الجحيمي - ( محرجاً ) إذا كانت نفسها سنلقى صعوبات غير متوقعة ... ( يقترب من الهيبيز من الخلف ويخاطبه ) إسمعْ يا هذا، اين عثرت على هذه العصا ؟<br />
الهيبيزي -( ينظر إليه صامتا )<br />
الجحيمية - سقطت في المجرى ، صحيح ؟<br />
الهيبيزية - سقطت من السطح. شعرة واحدة كانت تفصلنا عن وقوع نكبة.<br />
الجحيمية - ( مسرورة من صحة إفتراضها ) ألم أقل ... ( الى الجحيمي ) بأنها هي هذه العصا .<br />
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) انا أعرف بأنه ليس من المفروض علي أن أرجو لكن قد تعطيني هذه العصا ؟<br />
الهيبيزي - ...<br />
الجحيمية - أظن أنكما لستما بحاجة إليها بصورة خاصة ؟<br />
الهيبيزي - هممم...<br />
الجحيمي - سنتأكد سريعا . لنقم بتحقيق صغير.<br />
الهيبيزي - مخبرون سرّيون ؟<br />
الجحيمية - كلا ، ولو أنه ...<br />
الجحيمي - ( مقاطعا ) شيء من هذا القبيل . أصحيح ؟<br />
الهيبيزي - مراوغون ! ألقوا علينا عصا و الآن يريدون التبرؤ من هذه الفعلة. أليس هذا كثيرا ؟ ( يضرب بالعصا كي يمسك الإيقاع ، و يبدأ بدندنة اللحن الذي غنته الهيبيزية ).<br />
الجحيمي - ( بلين ٍ ) طالما لاتثقون بنا لنذهب الى البوليس.<br />
الهيبيزي - لا تتظاهر باللطف.<br />
الهيبيزية - ( تنظر الى أعلى ) إذا تعلق بي الأمر ، فأنا أظن بأنها كانت فعلة هذا الصبي ، لكن ، أنظر ْ !... هو الآن غير موجود...<br />
الهيبيزي - إصمتي !<br />
الجحيمية - ( وقد إنتابتها الحيوية ) هذا صحيح ، الطفل رأى ، كما أظن ، كل شيء من السطح ووراء الحاجز ... نعم ، بالتأكيد ... ألم ينادي أباه بصوت مرعوب وجامد ؟...<br />
الهيبيزية - ( الى الهيبيزي ساعية الى عدم إثارته ) كيف سمعنا نحن ؟ هنا بالتأكيد معدل شدة الضجيج يتخطى 120 ديسيبيل ( تتمايل على إيقاع ال &quot;غو - غو &quot;***)<br />
<br />
الجحيمية - ( الى الجحيمي ) يا رئيس ، هل نفحص ظروف الحادثة ؟<br />
الجحيمي - ممكن . ( يتردد للحظة )... لكن ليس هناك من شيء كي نضيع بسببه كثيرا من الوقت.<br />
الجحيمية تغادر المسرح بسرعة من اليسار.<br />
العصا - ( يخاطب نفسه بصوت ملؤه العذاب ) لا حاجة هناك ... أنا سمعت كل شيء ... لدي مكتب متسخ مخف وراء السلالم الخلفية الخاصة بالعاملين في المحل التجاري ... إبني المرعوب لحد الموت والمحاط بحراس أجلاف وفاسدين...<br />
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) يصعب إيضاح هذا الأمر، لكننا قد كلفنا بالعناية بالعصا. آمل أنك تفهم بصورة ما.<br />
الهيبيزي - لكني لا أفهم شيئا.<br />
الهيبيزية - ( بحكمة مفتعلة ) بيننا فارق الأجيال. نحن نشعر بالإغتراب.<br />
العصا - ( يخاطب نفسه وحزن عميق في صوته ) الطفل يشكو ... يقول إني صرت عصا وسقطت من السطح...<br />
الجحيمي - ( الى الهيبيزي ) لكن في هذه الحالة ، ماذا ستفعلان بالعصا ؟ أظن أنه ليس لديكما أيّ غرض معيّن؟<br />
الهيبيزي - غرض ! هذا شيء يهمنا.<br />
الهيبيزية - بالضبط ، الأغراض ليست من زمان على الموضة .<br />
الجحيمي - هذا صحيح. الأغراض ليست ضرورية. لذلك أنتما قادران على أن تعطونا العصا. هي مجرد عصا خشبية عادية. وهي لا تنفعكما بشيء في حين أنها بالنسبة لنا دليل مادي لايقدر بثمن ، في قضية تخص شخصا معيّنا...<br />
الهيبيزية - ( حالمة ً ) لكن إمتلاك بضعة ، أليس كذلك ؟ هو شيء لن يكون أبدا أكثر من اللزوم...<br />
الجحيمي - أيّ شيء ؟<br />
الهيبيزية - كيف ؟ الأغراض بالطبع.<br />
الجحيمي - ياله من إلحاح في الموضوع. الرغبات غيرالواقعية مضرة بالصحة. فكري فقط : هذا اللايقين الذي يكون مبعثه إنعدام الغرض هو عذاب سببه فقدان الغرض ... فهناك أدلة لا تدحض على أنك موجودة ، هي أحسن بكثير من إمتلاك الغرض. أليس كذلك ؟<br />
الهيبيزية - ( الى الهيبيزي ) ألا ُتقبلني ؟<br />
الهيبيزي - ( يلقي عليها نظرة باردة من طرف عينه ) ليس عندي رغبة.<br />
الهيبيزية - لأيّ غرض تتظاهر هكذا؟<br />
الهيبيزي - لا أريد .<br />
الهيبيزية - قبلني !<br />
الهيبيزي- أنت ِ تتهسترين ! <br />
الهيبيزية - طيب. حكّ لي ظهري.<br />
الهيبيزي - ظهرك ؟<br />
تقف الهيبيزية وقفاها أمام الهيبيزي. تزيح ياقتها. الهيبيزي يدّس وهو غير راغب ، العصا ، ويبدأ الحك.<br />
الهيبيزية - الى اليسار أكثر ... نعم ، هكذا ، هنا ...<br />
الهيبيزي - ( يخرج العصا ويقدمها للهيبيزية ) والآن حكي أنت لي ( ينحني بإتجاه الهيبيزية ).<br />
الهيبيزية - هل انت جاد ؟ ... ( لكنها تذعن لطلبه و تدس العصا وراء وراء الياقة ) هنا ؟<br />
الهيبيزي - هنا ، وهنا أيضا ، في كل مكان .<br />
الهيبيزي - ( يتلوى مطلقا صرخات غريبة ) أوممم ، ممم ... السبب هو أني لم أستحم منذ وقت طويل ...<br />
الهيبيزية ( مخرجة العصا ) أنت يا أناني !<br />
الجحيمي يقترب منهما ويحاول خطف العصا. الهيبيزي يدفع يد الجحيمي و يمسك العصا من جديد.<br />
الجحيمي - طيّب ... لنعقد صفقة . كم تريد ثمنا لها ؟<br />
الهيبيزية - ( تنتابها الحيوية فجأة ) 300 ين.<br />
الجحيمي - 300 ين ؟ مقابل مثل هذا العصا الخشبية ؟<br />
الهيبيزي - لاكلام هناك في هذا الموضوع . لن أعطيها وحتى مقابل 500. هل الأمر واضح ؟<br />
الهيبيزية - ( بصوت خافت مشوب بالعتب ) كما تشاء . مثل هذه العصا يمكنك أن تجدها وبالعدد الذي تريده.<br />
الجحيمي - ب300 ين تشترون سكائرا.<br />
الهيبيزي - أنا أعتدت على العيش مع هذه العصا ...هل تعرفين لماذا ؟... ( يتخذ وضعا معينا ماسكا العصا من طرفها )<br />
الهيبيزية - ( بإستخفاف ) أنتما ، أحدكما يشبه الآخر. مثل قطرتي ماء.<br />
الهيبيزي - ( ينظر بإمعان الى العصا ) أنا شبيه بها ؟ ... أنا ؟ ( يلتفت فجأة الى الهيبيزية وقد إستغرق في التفكير ) هل عندك أشقاء أو شقيقات ؟<br />
الهيبيزية - أها ، عندي أخت أصغر مني.<br />
الهيبيزي - كيف تناديك ؟<br />
الهيبيزية - ...؟<br />
الهيبيزي - لابد أنها كانت تطلق عليك إسما . ربما نعتا سيئا.<br />
الهيبيزية - آآآ ، ماذا كانت تسّميني ، نعم ؟<br />
الهيبيزي - نعم هذا المقصود.<br />
الهيبيزية : غا - غا Gaa - gaa .<br />
الهيبيزي - غا - غا ؟<br />
الهيبيزية - أوه ، كلا . هكذا كان يسّميني أخي. أما الأخت فبإسم آخر : يَعْسوب <br />
...<br />
الهيبيزي - أيّ شيء هذا ال ( غو - غو ) ؟<br />
الهبيزية - اليعسوب ، هكذا كانت الأخت ...<br />
الهيبيز - أنا أسأل عن معنى غو - غو .<br />
الهيبيزية - ماذا ، ألا تعرف ؟<br />
الهيبيزي - هل لهذا علاقة باليعسوب ؟<br />
الهيبيزية - نعم ، لكن ... هذه قضية معقدة جدا.<br />
الجحيمي - عفوا ألا تستطيعان ...<br />
الهيبيزي - البارحة أمام المحل الذي يبيع السلع الأجنبية مرت جنازة .<br />
الهيبيزية - ( تنظر الى الحشد ) لكن لاصلة بين ما رأيته يوم أمس وهؤلاء الناس ؟<br />
الهيبيزي - طيب ، ماعلاقة هذا ب( غا - غا ) واليعسوب ؟<br />
الجحيمي - ألم تكن تلك غو - غو gau - gau و ليس غا - غا ؟<br />
الهيبيزية - ليست حيّة.<br />
الجحيمي - من ؟<br />
الهيبيزية - أختي.<br />
الجحيمي - ماذا حدث لها ؟<br />
الهيبيزية - هي جثة ، أظن أن الأمر واضح.<br />
الجحيمي - بالطبع . لا غرابة في هذا الأمر .<br />
الهيبيزية - لهذا أنا لا أفهم أيّ شيء. كل هذا عندي بمثل هذا الغموض.<br />
الهيبيزي - ماذا ؟ الهيبيزية - سواء أكان غا-غا أو غو - غو...<br />
الهيبيزي - يالها من حمقاء.<br />
الجحيمي - تقول هي بأنك تشبه هذه العصا... لنفترض أنك هكذا لكن هذا يعني شيئا آخرغير ما تتصور.<br />
الهيبيزية - يوم غد سيسميه الناس هذا اليوم ...<br />
الجحيمي - لنبدأ من هذا : إن فهمك لما يتعلق بالعصا هو بالأساس ...<br />
الهيبيزي - بالفعل ، حين يمسك الإنسان شيئا بيديه لم يقل أحد أيّ شيء عليه أن يفعل به.<br />
الهيبيزية - أنا لا أفهم هذا . دائما كل ما هو بعد الغد سيكون غدا. إنه أمر فظيع جدا.<br />
بخطوات سريعة تعود الجحيمية .<br />
الجحيمية - ( تقف على مبعدة معينة من الآخرين ) سيدي ...<br />
الجحيمي - ( يقترب من الجحيمية ) إذن ماذا ؟<br />
الجحيمية - إذا لم نسرع ...<br />
الجحيمي - ( يدير ظهره للهيبيزيين ) هذان مجنونان. أعطيهما 300 ين وهما لا يفكران بالبيع.<br />
الجحيمية - الطفل يقترب !<br />
الجحيمي - ما سبب مجيئه ؟<br />
الجحيمية - عندما دخلت المحل التجاري أبلغواعن طفل ضائع. يبدو أن هذا الطفل كان مصرا على القول بأنه رأى كيف صار أبوه عصا و سقط من السطح لكن لا أحد ، كما أظن ، قد صدّقه.<br />
الجحيمي - بالطبع لا أحد.<br />
الجحيمية - أفلتَ من راعيته وركض باحثا عن أبيه.<br />
الجحيمي و الجحيمية ينظران بقلق الى جهة اليسار.<br />
العصا - ( مخاطبا نفسه بصوت منكسر ) الطفل رأى كل شيء. رأى حقا. إستندتُ حينها على الحاجز بين قنال التهوية والسلالم تحت وراقبت بلامبالاة الحشد في الأسفل. حشد متشابك... أنظرْ ... حشد متشابك ضخم.<br />
يشتد تدريجيا ضجيج الشارع مذكرا بصراخ وحش في نفق. يترك الهيبيزي العصا بسرعة.<br />
الهيبيزية - ماذا حدث ؟<br />
العصا - ( يواصل مونولوغه ) أصابني دوار الرأس كما لو أني رايت شلالا هادرا ً. مسكتُ الحاجز بقوة حين ناداني إبني. حاول أن يأخذ مني عشرة ينات كي يرنوللحظات بالمنظار ... حينها بالضبط حلقت ُ في الهواء ... لم يكن قصدي الهروب من الطفل أبدا ولا أيّ شيء من هذا القبيل... لكني صرت عصا... لماذا ؟ ولِمَ أنا بالذات ؟... <br />
الهيبيزية - ما ذا حدث ؟ <br />
الهيبيزي - ( ينظر حائرا الى العصا المطروحة عند قدمه ) العصا إرتجفت مثل السمكة المحتضرة ...<br />
الهيبيزية - سخف ... ُخيّل لك ...<br />
الجحيمية - ( تقف على أطراف أصابعها وتنظر بعيدا في اليسار ) أوه ، سيدي ، إنه الطفل. صغير ورقبته قصيرة ويحمل نظارات كبيرة ... ينظر حواليه بعينين مفتوحتين واسعا...<br />
الجحيمي - يبدو بأنه يقترب أكثر فأكثر...<br />
<br />
العصا ( يخاطب نفسه وهو مستلق ) أنا أسمع ... إنها خطوات الطفل.. لها وقع كرة مطاطية صغيرة وهو يختلط بصوت الأرض المهتزة تحت ثقل ملايين من البشر...<br />
<br />
الهيبيزية - ( تختلس النظر الى الجحيمي والجحيمية ) في هذين النموذجين البشرين شيء مهوّل... أليس من الأفضل التفاوض معهما ؟<br />
يواصل الهيبيزي النظر الى العصا المطروحة عند قدميه . ينتفض وينهض. تنهض الهيبيزية أيضا .<br />
الهيبيزي - ( بحنق ) لا أطيق هذه العصا. هي تشبهني بصورة ما.<br />
الهيبيزية - ( مطمئنة إياه ) ليس كثيرا جدا. بل قليلا جدا.<br />
الهيبيزي - ( ينادي الجحيمي الذي يعود بإتجاهه كما لو أنه قد تم إتفاق بهذا الشأن ) إذن كيف ، ربما ألف ين ؟ ( يضع العصا تحت قدمه )<br />
الجحيمي - ألف ين ؟<br />
العصا - ( يخاطب نفسه ) لماذا يهرسني هكذا ؟...سأصبح منقوعا تماما بسبب هذا الإستلقاء في مجرى الماء... وأصاب ببرد!<br />
الهيبيزي - إذا لم ترد ، فأنا لا ألح ُّ.<br />
الجحيمية - ( تنظر بعصبية الى اليسار ) سيدي ، أنظر ، الطفل وصل تقريبا.<br />
الرجل الذي صار عصا يكشف عن مزيج معقد من ردود الفعل - الأمل و القنوط.<br />
الهيبيزي - أنا أبيعها ولأني لا أريد أن أبيعها. هذا تناقض مشروط. هل تفهم شيئا من هذا ؟<br />
الهيبيزية - في منتهى الصواب. يبيعها ولأنه لايريد بيعها. ألا تفهم ؟<br />
الجحيمي - ( بحنق ) نعم ، نعم ، على ما يرام ( يخرج من جيبه بضع أوراق نقدية ويأخذ منها ورقة بألف ين ) تفضل ... لكن إسمع ْ... قد تريد أن تعمل معي صفقة رائعة لكن في يوم ما ستدرك بأنه في الجوهر قد بعتَ العصا مجانا ، أما ...<br />
الهيبيزي لا ينتظر أن ينهي هذا كلامه يخطف الألف ين ويتجه بسرعة الى باب الخروج في اليمين ثم تتبعه الهيبيزية التي تبتسم ببراءة وتلوّح بيدها.<br />
الهيبيزية - هذا هو الفارق بين الأجيال ( تنطق بهذه الكلمات وهي خارجة ).<br />
الجحيم و الجحيمية يهرعان بقفزات كبيرة الى مجرى ماء التصريف حيث ملقاة العصا. وفجأة تختفي الشمس. وتخفت ضجة الشارع تدريجيا. في النهاية تسمع خلال برهة قصيرة أصداء أصوات أعمال اللحم في مصنع بعيد.<br />
الجحيمي - ( يمسك بأطراف اصابعه العصا المتسخة ويلفها بجريدة بارزة من جيبه ثم يمسح بها العصا ) أوهو ، هو ! ...<br />
الجحيمية - العمل على الأرض ليس من الأعمال اللطيفة. صحيح ؟<br />
الجحيمي - كأول يوم في التمرين ليست التجربة بالسيئة . ماذا تعتقدين ؟<br />
الجحيمية - كان هذا جحيما حقيقيا.<br />
يتحرك الرجل الذي صار عصا ، فجأة . الجحيمي والجحيمية ينتبهان الى الحركة.<br />
الجحيمية - الطفل !<br />
يخفي الجحيمي ، بسرعة، العصا وراء ظهرهأاولا ثم في سترته ، وفي الأخير في سرواله. يقف ، للحظاتٍ ، متصلبا. حينها يختفي التوتر من وجه الرجل الذي صارعصا. كما يتنفس الجحيمي والجحيمية الصعداء.<br />
العصا - ( يخاطب نفسه ) لا حيلة لي في الأمر.<br />
الجحيمي - ( يخرج العصا ) أُف ، كانت الحال ساخنة...<br />
الجحيمية - لكني أشفقت عليه بصورة ما .<br />
الجحيمي - في العمل لامكان لمثل هذه العواطف. هيّا ، إسرعي ، ولنبدأ. ( يخرج العصا ) بصورة غير متوقعة أفسدت علينا الخطة.<br />
الجحيمية - ( تأخذ العصا وتمسكها بكلتى يديها كما لو أنها تقدّم قربانا ) رغم المظهر هي خفيفة !<br />
الجحيمي - كبداية هوعمل ليس بالسيء. في الأخير أرجوك ، جرّبي وفق ما تعلمتيهِ ...<br />
الجحيمية - نعم ... ( تنظر الى العصا من مختلف الجهات بشغف تلميذة مبتدئة ). قبل كل شيء يبدوعلى الفورالفارق بين جزأي العصا العلوي والسفلي. في العلوي كثير من آثار الأيدي البشرية... في الجزء السفلي هي تالفة من كثرة الإستعمال... أستنتجُ أن هذه العصا لم تكن دائما غير مستعملة لكن خلال حياتها إستغلها الناس لأغراض ٍ ما فظيعة.<br />
العصا - ( تخاطب نفسها بحنق ) هذا أكيد ! كل واحد يعرف ...<br />
الجحيمية - لكنها تبدو وقدعوملت بفظاظة. المسكينة ، الجروح تغطيها.<br />
الحجيمي - ( يضحك ) أمر جيد ! المسكينة ! ماهذا ؟ يبدو أنك مهمومة بسبب الحياة البشرية المسمومة ؟<br />
الجحيمية - الحياة البشرية المسمومة ؟<br />
الجحيمي - نحن في الجحيم نملك حساسية أخرى. هذه العصا كانت دائما مفيدة و وموضع الإستغلال لدرجة أن جسمها مغطى كله بالجروح لكن رغم ذلك لم تهرب ، ولذلك ينبغي أن تسمّى بالعصا الماهرة والمخلصة.<br />
الجحيمية - لكنها مجرد عصا عادية. حتى القرد يمكنه أن يعمل بها ما يشاء. هل يمكنك أن تتصور إنسانا يملك الصفات نفسها ؟<br />
الجحيمي - ( ببطء للتأكيد على كلامه) ليس تماما. بالضبط لأنها ماهرة ومخلصة. أتفهمين؟ العصا يمكنها أن تقود الأعمى ، يمكنها أن تمرّن الكلب ، يمكن إستخدامها لرفع الحمل. يمكن بها ضرب العدو. وهذا يعني أن العصا هي أصل كل الأدوات.<br />
الجحيمية - لكن بنفس العصا يمكنك يا سيدي أن تقتلني ، و يمكنني أن اقتلك يا سيدي.<br />
الجحيمي- ألا يعني هذا إخلاصها ؟ العصا هي عصا بغض النظر عن الغرض من إستخدامها. حتى أنه يمكننا إشتقاق كلمة ( الإخلاص ) من كلمة ( العصا ) أليس كذلك؟<br />
الجحيمية - ( غير مقتنعة ) لكن هذا أمر محزن جدا.<br />
الجحيمي - أكيد انك تقصدين هذا الأمر : العصا الحيّة صارت ميتة . صحيح ؟ العواطف محظورة على شغيلة الأرض. طيب ، لنعد الى موضوعنا.<br />
الجحيمية - ...<br />
الجحيمي - طيب ، ما الأمر ؟ تفضلي بتقديم أهم المعلومات !<br />
الجحيمية - ( تكف عن الإستغراق في التفكير وتعود الى الحالة الطبيعية ) نعم ، إذن في البدء أتلفنُ الى المركز ، وأبلغُ عن وقت ومكان إختفاء الشخص المعني. أتأكد من رقم الهوية الشخصية. وبعدها أُنزِل العقاب وأسجل نوعه وقدره.<br />
الجحيمي - وما هو العقاب ؟<br />
الجحيمية - ...<br />
الجحيمي - أكيد أنك لم تملكي أيّ شك. إنها حالة بسيطة جدا...<br />
الجحيمية - كنت أحب الذهاب الى محلات النمذجة ، لكن ( تخفض رأسها ) هل كانت هناك عصا ما ؟<br />
الجحيمي - كلا ، بالتأكيد.<br />
الجحيمية - ( بإرتياح ) إذن هكذا الحال رغم كل شيء . هذه حالة خاصة. أليس كذلك ؟<br />
الجحيمي - إهدئي، إهدئي... هي في الواقع تجربتك الأولى من هذا النوع لكن مايثير الغم حين تتكلمين بهذه الصورة المحرومة من المعنى ... ليس بالأمر الخارق إذالم يكن هناك شيء في محلات النمذجة. صحيح ؟ بل على العكس ...<br />
الجحيمية - ( تفقه الأمر فجأة ) آآآ ! العصي هي عادية جدا !<br />
الجحيمي - بالضبط ! خلال العقد الأخير إرتفعت نسبة العصي. والسبب هو أنه في أسوأ الشهوركانت نسبة الأشخاص الذين صاروا عصيا ً ثمانية وتسعين وأربعة أعشار ، أليس كذلك؟<br />
الجحيمية - نعم ، أنا أتذكر... قد أبقي العصا كما كانت في الحياة وبدون إنزال العقاب ...<br />
الجحيمي - حسناً جداً.<br />
الجحيمية - في هذه الحالة سأتأكد فقط من رقم الهوية الشخصية ، والعقاب نفسه لن أكون مرغمة على تسجيله.<br />
الجحيمي - هل تتذكرين ما جاء في كتبنا المدرسية ؟ &quot; هؤلاء الذين وقفوا أمام المحكمة ولم تصدر أحكام بحقهم يتحولون الى عصا ويصبحون كثرة على الأرض . لقد رحل الأستاذ وتصبح الأرض مقبرة العصي المتهرئة ...&quot; بفضل هذا لاتفتقد الأيدي العاملة في الجحيم.<br />
الجحيمية - ( تخرج جهاز الإرسال ) أطلب ُ المركز ؟<br />
الجحيمي - ( يأخذ منها الجهاز ) قبلها أريك كيف يعمل . ( يفتح الخط ) آلو ، المركز ؟ هنا MC ، الفريق التنفيذي على الأرض.<br />
صوت من الجحيم - نعم ، هنا المركز . <br />
الجحيمي - الرجاء التأكد من رقم الهوية الشخصية MC 621... MC 621... <br />
صوت من الجحيم - MC 621 ، نعم . <br />
الجحيمي - الوقت : 22 دقيقة و 10 ثوان ، قبل ساعة ... المكان : دائرة B , 32 شارع 4 . سقوط عصا من سطح المحل التجاري للمحطة... <br />
صوت من الجحيم - إستلمت ُ.<br />
الجحيمي - لا عقاب هناك . ليس ضروريا تسجيل القضية.<br />
صوت من الجحيم - ليس ضروريا تسجيل القضية . إستلمت ُ.<br />
الجحيمي - أنا أنتظر الجواب عند الإتصال التالي.<br />
صوت من الجحيم - إبتداءاً من الآن : 6 دقائق و 24 ثانية. الدائرة B ، 32 شارع 8 ...<br />
الجحيمية - ( تفتح دفترالملاحظات وتكتب ) أظنه مكانا ما خلف المحطة.. الجحيمي - 32 شارع B . إستلمت ُ.<br />
صوت من الجحيم - ليحالفك التوفيق!<br />
الجحيمي - شكرا جزيلا. ( يغيّر لهجته فجأة ) عفوا ً، عندي رجاء. إذا جاءت زوجتي الا تستطيع أن تخبرها بأنها نسيت مفتاح المخبأ ؟<br />
صوت من الجحيم - ( يمطق ) طيّب ، لكنها المرة الأخيرة. <br />
الجحيمي - ( ضاحكا ) وداعا ( يغلق الجهاز ) الليل ، لا أكثر ولا أقل بهذا القدر.<br />
الجحيمية - لقد فهمت الآن.<br />
الجحيمي - ما بك ؟ تبدين مهمومة للغاية.( يسلمها الجهاز ).<br />
الجحيمية - (تغتصب إبتسامة ) لاشيء هناك...<br />
الجحيمي - نفترق الآن مع هذه العصا ؟<br />
الجحيمية - ببساطة نرميها ؟<br />
الجحيمي - هذا واضح ، هكذا هي التعليمات، أليس كذلك ؟ ( ينظر حواليه ويمعن النظر في ثقب في مجرى الماء. يضع فيه العصا ) إذا وضعناها بهذه الصورة ستكون مرئية جيدا . أكيد أن أحدهم سياخذها. ( يتراجع خطوة واحدة و يعيد النظر في العصا ). هي مريحة عند المسك وكعصا هي من نوع جيد. يمكن أن ُيصنع منها عصا لللافتة...<br />
الجحيمية تمسك فجأة بالعصا وتخرجها من الثقب.<br />
الجحيمي - ماذا تفعلين ؟!<br />
الجحيمية - هذه قسوة أكثر من اللزوم.<br />
الجحيمي - قسوة ؟ ( يبدو مصدوما ويعجز عن النطق )...<br />
الجحيمية - كان علينا أن نعطيها وعلى الأقل لذلك الطفل ، ألا تظن ؟ طالما أن علينا أن نتخلص منها ...<br />
الجحيمي - لا تطلقي حماقات. العصا هي العصا وبغض النظر عن مسألة في أيّ يد هي .<br />
الجحيمية - لكنها لدى الطفل قد تملك أهمية خاصة.<br />
الجحيمي - ولماذا ؟<br />
الجحيمية - ليس عليه أن يتحول الى عصا مثل أبيه ، وهذه قد تكون عنده كما لو أنها إنعكاسه في المرآة. <br />
الجحيمي - ( ينفجر ضاحكا ) صورته المنعكسة ؟ من بحاجة الى هذا إذا كان راضيا عن نفسه ؟<br />
الجحيمية - أكان هو راضيا عن نفسه ؟<br />
الجحيمي - بالطبع ! ولذلك صار عصا. <br />
الجحيمية - ( ترنو الى العصا ) ... و إذا كانت العصا قد سمعت كل شيء ؟...<br />
العصا ( بصوت ضعيف تخاطب نفسها ) بالتأكيد أنا سمعت من البداية الى النهاية ...<br />
الجحيمي - أنا لا أعرف جيدا هذه الأمور ، فهي خارج إختصاصي لكن وفقا لما يقوله الخبراء فأن ما يمكن قوله ، بالصورة الأعم ، إن العصي تملك القدرة على السمع.<br />
الجحيمية - ماذا تشعر هي حين تستمع الى حديثنا ؟<br />
الجحيمي - لكنها بالتأكيد تشعر على طريقتها . و يروى أن للعصي قابلية التحسس...<br />
الجحيمية - الشعور بالسرور ؟<br />
الجحيم - ( ببطء للتأكيد على كلامه ) لا وقت الآن للنقاش. الحقيقة هي أن العصا هي عصا وفوق كل شك. هيّا ، ضعي العصا في مكانها. ففي الإنتظارا مهمة أخرى.<br />
الجحيمية تضع بعطف و رقة العصا في ثقب جاف في مجرى الماء.<br />
لغاية ذلك الحين كان الرجل الذي صار عصا يستمع بهدوء ، الى المحادثة بين الجحيمي والجحيمية لكنه منذ تلك اللحظة أصبحت حالته الشعورية ثابتة بين الهيجان والقنوط ... الجحيمية - ... لماذا نعذب الموتى بهذه الصورة ؟<br />
الجحيمي - نحن لا نتفرغ بشكل خاص لقضايا الموتى. عملنا يعتمد على التوثيق الدقيق لحياتهم. بصراحة هو أمر مشكوك فيه للغاية هل نحن موجودون أم لا...<br />
الجحيمية - ماقصدك من وراء هذا الكلام ؟<br />
الجحيمي - هناك رأي يفيد بأننا مجرد أوهام حلمية يراها البشر أثناء الموت.<br />
الجحيمية - طالما هي أوهام فلابد أن تكون احلاما كابوسية.<br />
الجحيمي - حقا ؟ الجحيمية - ولدهشت ُلو كانوا هم راضين. وحتى لو كان الحال هكذا فأي تناقض بين بين أن تكون راضيا وأن تملك أحلاما سيئة.<br />
الجحيمي - يمكن تفسير ذلك بوجودشك عابر يعقب الرضا. في كل الأحوال هذا شيء لا مفر منه... ( يسعى الى منحها الشجاعة ). هيّا ، إسرعي لا نستطيع أن نتأخر وإلاسنلقى ما يدعو الى الكدر. بقيت لدينا ثلاث دقائق فقط ... ( يمضي أمامها ). لا تكترثي لهذه الأمور ، وفي القريب ستعتادين. في الماضي كنت مثلك أيضا. أنا أعرف بأنك تشعرين أحيانا بأنك ضائعة في كل هذه الأمور، فالبشر يعيرون أهمية بالغة للمظاهر. لكن إذا عرفت بأن الحياة ومنذ نشاتها تكون فيها العصا مجرد عصا...<br />
الجحيمية - ( تلتفت الى العصا وتكتئب ) الإنسان التالي يتحول الى عصا أيضا ؟<br />
الجحيمي - هممم ، لو تحوّل الى شيء آخر أكثر روعة ؟ سيكون شيئا ليس بالسيء ، ماذا ؟<br />
الجحيمية - و ذينك الإثنان ، الى أيّ شيء يتحولان ، ذينك اللذان أرادا أن يأخذا العصا منا ؟ الجحيمي - آآآ ، ذنيك الرفيقان ...<br />
الجحيمية - لدي إنطباع بأنهما مادة صالحة للعصا ، أليس كذلك ؟<br />
الجحيمي - وإذا لم يتحولا الى عصا فمن الممكن الى أنبوب مطاطي ؟...<br />
يذهب الإثنان الى الجانب الأيمن من المسرح.<br />
<br />
العصا - ( تخاطب نفسها ) مسرورة ؟!... أنا ؟ ... الحمقى ...هل يكون مسرورا الإنسان الذي يهرب من طفله ويقفز من السطح ؟!<br />
<br />
هيئتا الجحيمي والجحيمية تظهران من جديد في قسم آخر من المسرح .<br />
<br />
الجحيمي - السماء بلون الطين ، عكرة ، كما لو أنها قد ُطهِّرتْ<br />
على الأرض الباردة الرطبة <br />
رجل آخر يبدل هيئته<br />
و يصير عصا. الجحيمية - حصل التأكد منه لكنه غير ُمسجَّل.<br />
مغلق بشكل عصا . <br />
سعيد ولأنه غير سعيد.<br />
العصا - ( تخاطب نفسها ) أنا لم أكن مسرورة ولو للحظة واحدة. لكن في الحقيقة الى أيّ شيء آخر عدا العصا يمكن أن أتحول ؟ رغم أن العصا هي الشيء الوحيد في هذا العالم والذي يرفعه بالتأكيد أحدهم !<br />
الجحيمي - حصل التأكد منه لكنه غير مسجّل.<br />
الرجل مغلق بشكل عصا .<br />
مهموم لأنه غير قادر على التحرك.<br />
الجحيمية - ماذا سيفعل لو أراد أن يحك موضعا ما في جسمه ؟ ...<br />
الجحيمي - بالأحرى ليست العصا قادرة على أن تحك ظهرها بنفسها .<br />
الجحيمية - لكن إرفعْ رأسك عاليا ،<br />
أنت لست وحيدا .<br />
الجحيمي - ( يتحرك الى الأمام ويشير بأصبعه الى صالة المتفرجين ) أنظري الى هذا الحشد من العصي الذي يحيط بك ، هؤلاء المسّمون بالأبرياء لايخطر ببالهم التحول الى شيء آخر غير العصا رغم أن الجميع يهفون الى أن يصيروا عصا مختلفة بعض الشيء ... كل واحد هو عصا لا عليها أن تخشى العقاب حتى إذا وقف كمتهم ٍ أمام المحكمة... ( يغير فجأة لهجته وينحني صوب الصالة ) أووو ، كلا ، أنا لا أريد البتة أن أهينكم عن عمد... مثل هذا الفظاظة من جانبي لن تحصل أبدا... وفي كل الأحوال ... ( يبتسم ) هذه مجرد حقيقة إعتيادية ، وكما هي ...<br />
الجحيمية - ( تقترب من الرجل الذي صار عصا وتقول بصوت منكسر شاكٍ) أنت لست وحيدا حقا . لديك مثل هذا العدد من الأصدقاء...من الناس الذي صاروا عصيا.<br />
<br />
ستار<br />
<br />
</b></font><br />
هوامش المترجم :<br />
<br />
* غينيول من شخصيات مسرح الدمى الفرنسي الذي تعود تقاليده الى القرن الثامن عشر. ولهذه الدمية عينان واسعتان وأنف كبير. <br />
** decibel هي وحدة قياس توتر الصوت.<br />
*** رقصة حية تصاحبها موسيقى صاخبة في مراقص الديسكو.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=10">نصــوص مسرحــية</category>
			<dc:creator>SareX</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5840</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الثالوث (مســـــرحية من فصل واحد)</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5839&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 10:48:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الثالوث (مســـــرحية من فصل واحد) 
فليحة حسن 
صورة: http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=faliha_hasan_374338177.jpg&size=article_medium  
 ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Red">الثالوث (مســـــرحية من فصل واحد)<br />
فليحة حسن</font></font><br />
<img src="http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=faliha_hasan_374338177.jpg&amp;size=article_medium" border="0" alt="" /><br />
 <br />
اشراف الدكتور الفنان اسعد راشد<br />
<br />
</div><font size="4"><b>المسرح خالٍ الا من ضوء خافت على باب خشبية سميكة القِدَم ثلاثية ألأضلاع، تقف وسط المسرح كصنم! كملتقى وكمفرق طرق! تدور على نفسها عند اشتداد<br />
الضوء تدريجيا، فتبين عليها ملامح وجوهها الثلاثه: تاريخ قديم وقرون وسطى<br />
واليوم.<br />
يخفت الضوء ... نسمع وقع اقدام لاهثه ... ومن جهة اليمين يمتد على الأرض خيط ضوء ليرتطم بإحدى وجوه الباب. تظهر قدمين على مبتدء خيط الضوء.<br />
<br />
<br />
هو ـ (يخاطب قدميه الظاهرتان في الضوء) بسرعة.. بسرعة. لا تكلا. لا تتعبا. لن نسمح لهم ان يلحقون بنا . هيا .. <br />
( يرتطم رأسه باحدى وجوه الباب .. يرتفع خيط الضوء حتى رأس الـ هو ) <br />
آخ ماهذا ؟ من أين أتى..؟ ماذا يعني هذا ؟ بأي اتجاه أسير؟ ِلمَ وضع هذا هنا ؟ ( يحاول اكتشاف المكان ويدور حول نفسه ) <br />
اللعنة لم أنا هنا؟ لم ؟<br />
( يقترب من الباب رويدا. ويهمسه أنينه)<br />
أبعد كل هذي الطرق التي عبدت بالمخاطر تكون نهاية المنتهى؟ ابعد كل هذه العناءات والعرق المتصبب وتشقق الأقدام تكون أنت نهايتي؟ اللعنه ! اللعنه ! ...<br />
(يصرخ بفزع ويضم قبضته ضاربا الباب بعنف وهو يصيح)<br />
من أين لي بفأسك يا كلكامش؟؛ ما أحوجني الآن الى قبضتك يا انكيدو؟؛ من أين؟ من أين؟ <br />
( يتهالك ساقطا على الأرض, يسحب نفسه ويقرفص أقدامه، ويحدق بصمت على طول خيط الضوء)<br />
<br />
ـ موسيقى حزينة. ويمتد خيط ضوء من جهة أخرى ... تسمع أصوات أخرى لأقدام مسرعة بالركض. تظهر قدمين في مبتدء الضوء.<br />
هي ـ بسرعة ,بسرعة ربما سيلحقون بنا . لا اريد ان يمسكو بي؛ ليس لهم أن يفعلوا ذلك بي؛ لن أمكنهم من ذلك. اسمعهم ورائي؛ يا إلهي ..<br />
<br />
(تصطدم بوجه ثان ً من وجوه الباب. يرتفع خيط الضوء فنرى الـ هيَ. وعلى وجهها الذعر من وجود الباب. تلصق ظهرها الى الباب وتبدء هذيانا مسموعا)<br />
<br />
هي ـ ياللهي كيف ؟ كيف سأهرب؟ أين سأذهب؟ لم هذا الباب هنا؟ من جعله نهاية طريقي؟ هل هو فخ؟ (تنتفض) نعم ، لابد من إنهم يعلمون بمروري من هنا؛ لابد إنهم من خطط لذلك. (بعد برهة تتنبه) ولكنهم لايعلمون بفراري أصلاً؟ لم أُعلم ولم يعلم احد بمروري في هذي الطريق؟<br />
<br />
( تنتبه لوجود الـ هو الجالس القرفصاء. تخر هي الأخرى مقرفصة خائفه وتسأله دون ان تنظر اليه)<br />
<br />
هي ـ من أنت؟ هل أنت منهم؟ لم جئت ورائي؟ انأ لم افعل شيئا؟ انأ ..... <br />
(يرفع الرجل رأسه وينظر إليها وهو يتكلم بهدوء )<br />
هو ـ لا عليك لست منهم, أنا مثلك.<br />
هي ـ (باندهاش) مثلي؛؟ <br />
هو ـ نعم مثلك... لي ما اهرب منه, ومن يلاحقوني . لي ضياعي. <br />
هي ـ (بتحفظ ) ملامحك تبدو مألوفة إليّ. وكأنني أعرفك؟ <br />
هو ـ ربما قد رأيتني في حلمك أو قي مراياك أو في ما تركضين إليه؟ <br />
هي ـ ( بإصرار) ولكني أعرفك؟ <br />
هو ـ ومن منا لا يعرف الآخر؟ أنت و أنا نهرب من شيء و نصطدم بحقيقة واحدة؟ <br />
هي ـ ماذا أي حقيقة ؟ <br />
هو ـ (بغضب بادي) هل تتغافلين؟ الباب. انظري إليه انظري؛ يقف حائلاً دون حريتنا, دون حياتنا. ما بك انظري افتحي عينيك أم .....انك لا تبصريه ؟<br />
هي ـ (تتأوه) ما جدوى العين ؟ما جدوى النظر إذا لم يكن وسيلة للنجاة؟ هل ستساعدني عيوني في الخلاص من هنا ؟هذا الواقف هنا كالسد ؟<br />
<br />
(تخفت الأضاءة على الـ هو. وتبدء الـ هي بالبوح)<br />
<br />
هي - كنت قبله وحدي<br />
لا مقياس ليدي، لا امتداد لحلمي<br />
كنت أكل وأنام واصمت. <br />
جاء...رايته ...أشار بيده أن كوني<br />
فكنت. فتاة بأحلام منتقاة<br />
صارت عيناه بقائي على قيد الحلم <br />
عشت على غيمة وطفاء, واثبت لي إن في الفرح متسع <br />
ابتسم فأولدني وأغمضت روحي إلا عن التكهن بما سيصير <br />
وسألت بصّارة الحي ورودها الجواب في الهزيع الأخير<br />
وقبل بسملة حلمي الأخضر <br />
التصق الدم بالخناجر والظل بالحناجر <br />
وأوت النساء الى البيوت الكالحة <br />
وخلع الذئب وجهه فصار مدينة <br />
وأنا في آخر سجدة لملاك تكويني <br />
ارتعشتْ أيامي وهربتْ مني الألوان <br />
لتترك روحي بوتقة سوداء تصيح: آه من أين لي بكَ الآن <br />
كي أقيم عليكَ حداداً احمر؟؟؟؟؟<br />
<br />
ـ تتنقل شدة الضوء بين الـ هي والـ هو<br />
<br />
هو ـ لا تستعجلي. سوف تقوم قيامتنا بعد قليل <br />
راعني أن أكون المهاجر وحدي برأس النهار <br />
فألتفعتُ بجلد الصراخ وأشرتُ بان هذا خطأ ،....وهذا خطأ.... وهذا خطأ... وهذا، وهذا ،وهذا .. وكفى لََهمَ ألأخطاء. <br />
غير إنهم استباحوا كل ما شاقهم ،وكنتُ كطائر من لهب. <br />
كلما ركض المادحون للغصون اليباس امتهنُ مهنة الأخيلة <br />
غير إن كلمات الدم حاورتْ شفاه الأوردة <br />
واقتفى شرطي التوجس اثاري<br />
<br />
ـ يستدير الى الـ هي مادا ساقيه على طول الشعاع، رافعا جذعه بيده اليسرى وفاتحا صدره باليمنى.<br />
<br />
هو - انظري ثمة اثر للعسس فوق قلبي؟؟؟؛؛<br />
أعلَيّ أن احترز بالمعري كي أعيش؟ قولي قولي ؟؟<br />
(يجلس القرفصاء باكيا)<br />
هي ـ ( بدهشة) ماذا هل الرجال تبكي أيضا؟ <br />
هو ـ ( بحزن) ولم لا ؟ الدموع اكبر من أن نحتويها ؟<br />
هي ـ ( معترضة) لا, الدموع اصغر من أن تحتوينا ؛<br />
هو ـ (يقف منتفضاً )وماذا أذن؟ ماذا اخبريني؟ نصمت حتى عن الدمع؟ <br />
هي ـ الصمت قناع الكلمة؛ <br />
هو ـ لا الكلمة ولا قناعها قادرين على خلاصنا ( يشير الى الباب) هو من يتوجب علينا الخلاص منه ,<br />
هي ـ واذن. ماذا نفعل؟ نطرقه؟<br />
هو ـ وماذا سيفيد الطرق ؟<br />
هي ـ نكسره ؟<br />
هو ـ وماذا سيظهر خلفه؟ واحة ماء نطفأ بها ظمأ هروب مستمر ؟ <br />
هي ـ لنطرقه ونرى.<br />
هو ـ هل جننتِ ؟ <br />
هي ـ وما الجنون غير ما نحن فيه. خوفنا يتوالد ونحن قواقع خرساء. ليس في سكون هذا الباب وسكون الليل مسافة تتسع لصراخنا؛؛ <br />
هو ـ وماذا سنفعل ؟ <br />
هي ـ نطرقه.<br />
هو ـ اي من الأبواب طرقنا وكانت فرجا؟ <br />
هي ـ اذن فلنبحث عن منافذ أخرى؟<br />
هو ـ كيف ؟ أين؟ في أيما اتجاه نسير؟ <br />
هي ـ لا ادري ( وهي تشير الى اتجاهات مختلفة ) ربما من هنا؛ ربما من هناك؛ ربما من هنـــــــــــاك؛...........<br />
<br />
( يتوقفان عن الكلام والإشارة حين يسمعان خطوات لاهثه ويصيحان بصوت واحد )<br />
<br />
هو هي ـ من؟<br />
<br />
(ظلام. تظهر اقدام ،في خيط ضوء من جهة ثالثة، تركض وترتطم بالوجه الثالث من الباب)<br />
<br />
هو هي ـ من أنت؟ <br />
ألآخر ـ أنا....( بخوف) انتم من؟ (بصوت متقطع) هلـ... تبـ.....تبـ ... ؟ أنا..أنا.... لا . ( نافيا تهمة ما) لست أنا ِلمَ تتبعوني؟؟ <br />
هو ـ ماذا؟ <br />
هي ـ نحن مثلك ؟ اطمأن. <br />
ألآخر ـ ( بدهشة) ماذا؟ <br />
هو ـ ( باستغراب) عجيب. تطمئنيه؟ وِلمَ لا تشعري أنتِ بذلك الاطمئنان سيدتي ؛؟<br />
هي ـ ( بحزن) بل هي أمنية أن نشعر ما نسعى إليه . <br />
الآخر ـ استدركوا قليلا؟ ووضحوا لي من انتم؟ وِلمَ نحن هنا أصلاً؟؟ <br />
هو ـ نحن من ضيعنا الآخر وانتصبتْ الأبواب بوجوهنا اطواداً <br />
الآخر ـ ( بصوت حزين ) كنتْ أظن بأنني الهارب الوحيد <br />
هي ـ (تضحك بسخرية ) الوحيد؟؛ أنصت قليلاً في طيات الليل وسترى كم من قدم يصم وقعها الهارب إذنيك فلا تستطيع الهدوء ؛<br />
هو ـ أو أغمض عينيك إن استطعت عن هذه الظلال الفائرة ؟ موعودون نحن باجتياح الآخر لنا ،والصمت أمام قدومه المريع .<br />
ألآخر ـ ( مقاطعا) ولكنني غير قادر على البقاء مع كل قضبان السجون تلك ؟<br />
هي ـ احكي ؟ (تخفت ألأضاءة على الـ هي والـ هو وتتركز على ألآخر)<br />
<br />
الاخر ـ أبدا لم أكن أنا. <br />
كان نائماً أو هكذا اعتقدتُ. <br />
اقتربتُ منه بكلي. <br />
تشممتْ أصابعي ـ وديانه ، انهاره وصحراءه. جسده كله. <br />
صرتُ اقلبه بين جهات الذهول، <br />
ولم أعي إن لأصابعي اثر يُسلط ضدي. <br />
قلتُ لستُ أنا. صرختُ. قالوا : تحبه !. . . <br />
هذه كانت تهمتي . حتى أخي كان معهم.... <br />
كنتُ اصرخ باسمه أخي .....أخي أعمدة الصلب تدميني. <br />
كان يبتسم في مرياهم ويبتاع مسامير الصلب .... الــــهي اغفر لهم.<br />
كان لابد لي من الفرار. استبدلتُ أقدامي بالريح وطويتُ خوفي وضننتُ أن الفرار ليس بعقيم غير إن هذه الباب أثبتتْ عكس ما ظننت.<br />
<br />
هو ـ هي هكذا دوماً، الأبواب عقيمة الرؤوس مخيفة, لا تشي بوجود غير ماتوضع له. <br />
هي ـ ( بتهكم ) ها....و لهذا يسمي العثمانيون حكامهم أبوابا؛ فصار أن ولد الباب العالي ـ وبابا جديدا أعالى، أولدتْ قراراته الموت ؟<br />
هو ـ ( بحزن) سيدتي كنا ومازلنا تتحكم الأبواب بنا.<br />
الاخر ـ (منتقضاً ) إذن هل نبقى هكذا مشدودين عنوة بفم باب مغلق؟ <br />
هي ـ لا.<br />
هو ـ وما نفعل ؟ أي الدروب نسلك ؟ومن قال أن لا أبواب أخرى تتغلق على مصائرنا ؟<br />
الآخر ـ (بحزن ) أنا لا استطيع أن أبقى بانتظارهم حتى إذا ما قدموا وجدوني لقمة سائغة لقدر أرادوه ؟ سأسلك طريقاً أخرى؛ <br />
هي ـ نعم هكذا يجب أن نركل صمت هذا الباب.<br />
ألآخر ـ هي المصيبة الجديدة اذا فُتح. فتحٌ جديد ذبح جديد !!<br />
هي ـ ليأخذ كلاً منا درب مغايرة ولنواصل حيث لا يوصدنا باب. <br />
هو ـ سأذهب من هنا (وهو يشير يميناً)<br />
ألآخر ـ أنا سأسلك هذا الطريق (وأشار الى جهة اليسار) <br />
هي ـ أما أنا . (يقطع حوارها ظلام مفاجئ وموسيقات غير مألوفه وتسير في درب أخرى غير ما سلك الاثنان.)<br />
<br />
ـ يخرج الجميع ويسلط ضوء على الباب الضخم.<br />
ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. ويدخل الـ هو من جهة غير الجهة التي خرج منها. ويفاجئه وجود الباب المثلث.<br />
<br />
هو ـ ِلمَ أراني أعود فأرك. وِلم انت أيضاً. هل تهتُ مرة أخرى هل تهتُ؟ ولكني لم اسلك نفس الطريق ؟ أنا ذهبتُ باتجاه الغابة فِلمَ تقف أنتَ حائلاً دون بلوغ ظلال أشجارها؟(صارخاً) أجب أيها المقفل ...أجبأ يها المقفل عن أسرار ستفضي الى هلاكنا اجب... اجب... اجب .... (ظلام)<br />
<br />
ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. وترى المرأة وهي تركض عائدة الى المسرح من جهة أخرى. تتفاجأ بعودتها الى نفس المكان.<br />
<br />
هي ـ لمَ أنت هنا أيضاً ( ثم الى نفسها) هل أخطأتُ الطريق ثانية؟ ماذا حدث؟ أنا لم اسلك الطريق الأول. ذهبتُ الى جهة البحر هذه المرة؛َفِلمَ تحول دون الوصول الى موجه (ثم تصرخ )يا باب.. يا باب.. لا أريدكِ لي مصيراً لا أريدكِ لي مصيرا؟؟ (وقبل أن تكمل جملتها ترى الآخر راكضا يتصبب العرق منهً فيتساءل حين يراها )<br />
ألآخر ـ ما هذا؟ الم تذهبي من هنا ؟ (ثم ينتبه فيسأل ) ولكني أنا من ذهب وترك هذا المكان .<br />
(يقطع كلامه دخول الرجل الأول راكضا وهو يتلفت الى المكان باندهاش) <br />
هو ـ ماذا حدث ؟ ما هذا؟ <br />
ألآخر ـ أنتما ثانية؟ أنتما؟ ِلمَ لم ترحلان؟ ( ثم ينتبه) ولكني أنا من ترككما. لماذا أعود إليكما َِلمَ لا تجيبوا؟ والباب. ِلمَ هو أول طرقي وأخرها؟؟ تناءيتُ عنه بطريق آخر. قلتُ ستكون لي الصحراء مأوى. ولم آبه لأكف رمالها المتجهة صوبي. قلت يا صحراء خذيني أبناً باراً لهجيرك وجنيناً يلتم في رحم ٍ لا تخلو من غيره. صرختُ: أمي أمي صحرائي ....أنا قادم اقتربي ضميني إليكِ . ( الى الباب) فلِمَ أجدكَ أمامي ؟ تنغلق عن حضن أمي الرملي وقد تحولتْ روحي الى مسام ؟ (الى الـ هي) من أنتِ؟ لم تلاحقيني؟ (الى الـ هو) وأنتَ أليسَ لك غيري تطارده (وللاثنان ) ِلمَ علي ّ أن أجدكما في كل مكان ؟ <br />
هي ـ ( تعيد سؤاله إليه ) بل ِلمَ علينا أن نراكَ في دروبنا؟ هل أنتَ مرآة لا تعكس ألا خيباتنا وخوفنا. <br />
ألآخر ـ (بغضب) مذ رأيتكما قلت أنكما منهم ؛لابد أن تكونا كذلك؛ وإلا فما معنى أن أراكما ظلال خطواتي في دروبي الهاربة ؟<br />
هي ـ من أنتَ؟ ( تتنقل بالإشارة بين الرجلين) من أنت ؟<br />
هو ـ من أنتِ ؟ ( يتنقل بالأشارة بين ألأثنين) من أنتَ ؟<br />
ألآخر ـ من أنتَ ؟ من أنتِ ؟ (ويشير الى الباب) وِلمَ أنتَ دائما ؟ ... معنا ؟...... فينا ؟ أليست الدروب تقود الدروب ؟ لماذا أذن نضيع بوسط المتاهة ؟؟ لماذا ؟ لماذاااااا؟؟؟<br />
هي و هو ـ من انتَ؟<br />
ألآخر و هو ـ من انتِ ؟<br />
هي و ألآخر ـ من انتَ؟<br />
<br />
ـ تتلاشى أصوات الثلاثة تدريجيا وتُسمع موسيقى حزينة .<br />
<br />
ألآخر ـ لا. لن ابقى. سأذهب من هنا. ( يبدء بالتحرك باتجاه غير ألأتجاه الذي خرج منه .... وتجمد حركته)<br />
هو ـ من هنا . ( يشير عكس اتجاه ألآخر ويبدء بالتحرك ... تجمد حلركته)<br />
هي ـ اما انا فليس لي ألا درب واحدة سأسلكها وان لم أرد. ( تشير باتجاه خيط شعاع خلف المشاهدين ... وتخرج تابعة سبابتها حيث اشرت)<br />
<br />
النهـــــــ<br />
<br />
المؤلفه ـ لا لا لحظه. انتظروا رجاءا . يمكن لكم ان تحذفوا كل الحوار! وتأدون ما كتبته دون كلام.<br />
<br />
النهــــــــايه</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=10">نصــوص مسرحــية</category>
			<dc:creator>SareX</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5839</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعلم اللغة الإنجليزية بسهولة بطريقة bbc</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5828&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:01:08 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.shosho-starac.com/up/up/larnenglish000000002.jpg  
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><font size="5"><div align="center"><br />
<br />
أصدقائى الاحباب<br />
<br />
السلام عليكم،، إغتنم الفرصة واستثمر وقتك <br />
إنى مسرور جدا لعثورى على موقع عالمى لتعليم اللغة الانجليزية يحتوى على مواد علمية قيمة ومرحة ،،<br />
اقدم لكم كورس كامل لتعلم اللغة الانجليزية <br />
وهو عبارة عن 60 درس اساسية لتعلم اللغة الأنجليزية<br />
<br />
<br />
ويتكون من :<br />
60 درس لتعليم اللغة الانجليزية بالفيديو<br />
60 درس لتعليم اللغة الانجليزية بالصوت<br />
60 درس مكتوبة لتعليم اللغة الأنجليزية<br />
<br />
<br />
الكورس عبارة عن تعليم اللغة الانجليزية بسهولة ويسر عن طريق اللغة الانجليزية نفسها<br />
<br />
<br />
الشرح موضح ومبسط بكثير من الطرق باللغة الانجليزية نفسها<br />
<br />
<br />
  يوجد ترجمة عربية حتى يكون ثبات المعلومة اكبر بدون عناء وبطريقه سهلة جدا من هنا <br />
<br />
<img src="http://img180.imageshack.us/img180/6950/heregs2.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
<img src="http://www.shosho-starac.com/up/up/larnenglish000000004.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
ولا تنسو الدعاء والردود</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=79">شروحات وبرامج المونتاج والصوت</category>
			<dc:creator>الجوكرتيتو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5828</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مشاريع ناجحة جدا ولا تحتاج الى رأس مال كبير تغنيك عن الوظيفة</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5827&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 20:55:05 GMT</pubDate>
			<description>* 
جميع المشاريع الناجحة وكيفية البدء فيها ومتطلباتها وشرح وافى لكل ماتحتاجه من الألف الى الياء ,هذه المشاريع أثبتت جدواها مع العديد من الشباب ,...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><b><font face="Arial Black"><br />
جميع المشاريع الناجحة وكيفية البدء فيها ومتطلباتها وشرح وافى لكل ماتحتاجه من الألف الى الياء ,هذه المشاريع أثبتت جدواها مع العديد من الشباب , والملفت للنظر إنها لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة  ومع ذلك فعائدها كبير جدا <br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
</font></b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=73">الموضوعات العــــامة</category>
			<dc:creator>نجلاء يسرى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5827</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مزق قلبى-بيشوى رأفت</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5826&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 15:37:37 GMT</pubDate>
			<description>مزق قلــبى 
 
يا من جرحتنى فى يوم 
لقد سرقت منى مشاعرى 
 
كنت ترى الفرحة و أنا معك 
أنت أصبحت لست من أصدقائى 
 
أذا لم تقدر أن تحقق وعدك معى 
خير لك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4">مزق قلــبى<br />
<br />
يا من جرحتنى فى يوم<br />
لقد سرقت منى مشاعرى<br />
<br />
كنت ترى الفرحة و أنا معك<br />
أنت أصبحت لست من أصدقائى<br />
<br />
أذا لم تقدر أن تحقق وعدك معى<br />
خير لك أن تصمت دائما أمامى<br />
<br />
سمعت كثيرا كلمات الحب منك<br />
شعرت بالندم عندما فتحت قلبى<br />
<br />
قررت أن أغلق باب قلبى دائماُ<br />
حتى يأتى من يخطف فؤادى<br />
<br />
كنت فى نظرى أفضل إنسان<br />
بأفعالك جعلت قيمتك قليلة عندى<br />
<br />
لا تنكر فى يوما كنت حبيبك<br />
بل تذكر كيف أخلصت معك فى حبى<br />
<br />
مشاعرى كانت صادقة معك<br />
لم اعتقد أنك سوف تتركنى<br />
<br />
أنت لا تستحق مشاعر الحب<br />
الله لم يختارك لتكن حبيبى<br />
<br />
كنت حبيب لك جعلتنى غريباُ<br />
ماذا فعلت بك ؟؟ حتى تجرحنى<br />
<br />
لا أحب أن أراك مجروحاُ<br />
لأنك أنت كنت حبيب قلبى<br />
<br />
جرح القلوب أصعب الألام<br />
لا تترك حبيب يأتى بعدى<br />
<br />
عندما كنت معك رأيت حبى<br />
أريدك ان ترجع لى مشاعرى<br />
<br />
سأترك مشاعرى ذكرى لك<br />
حتى تتعلم وعود الحب منى<br />
<br />
الحب مدرسة عظيمة نتعلم منها دائماُ<br />
هو حياة و ليس كلمات بدون معانى<br />
<br />
أتمنى لك كل الخير فى حياتك<br />
من الأن لم تصبح شريك عمرى<br />
<br />
أن رأيتك أمامى كأنى لم أراك<br />
نسيتك و حذفتك من حياتى<br />
<br />
سوف أجد حب لم تراه عينى<br />
يشفى كل جرح مزق قلبى<br />
<br />
كلمات<br />
بيشوى رأفت</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=68">مـواهب الأعضـاء</category>
			<dc:creator>@BESHO@</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5826</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظة بطلان الزواج لبابا شنودة روعه جمييلة جدااا العظة دى</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5804&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 23:04:51 GMT</pubDate>
			<description>بطلان الزواج للبابا شنودة.rar (http://www.4shared.com/file/NS_t1u-h/___.html) 
 
 
 
 
دول شوية عظات  
(2) نهاية العالم - لأبونا ارميا بولس.rar...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دول شوية عظات <br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
كمان      عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
<br />
كمان   عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
كمان     عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
كمان       عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
كمان                عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>          <br />
<br />
<br />
<br />
شكرا لكم  هحاول أجيب لكم شوية تانييين <br />
أذكرونى فى صلواتكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=19">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>مكرم فوزى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5804</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظة هتعرفنا معلومات كتيرة  نهاية العالم  اعداد مكرم فوزى</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5792&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 13:07:37 GMT</pubDate>
			<description>العظة دى ملهاش حل بمعنى انها هتعرفك معلومات كتيرة وهى تفسيير لسفر الرؤيا  
العظة لأبونا ارميا بولس    نهاية العالم - لأبونا ارميا بولس.rar...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>العظة دى ملهاش حل بمعنى انها هتعرفك معلومات كتيرة وهى تفسيير لسفر الرؤيا <br />
العظة لأبونا ارميا بولس    عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
<br />
<br />
<br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
أ<br />
<br />
<br />
<br />
تبعونى فى قسم العظات بموضوعى  مكون من عظات ترانيم قداسات قصص دار الكتاب  <br />
المقدس وايضا قصص القديسيين ولاشهداء كل هذا صوتيات فى قسم العظات وكل هذا بموضوع واحد سوف يتم تحويل الشريط ورفعها للمنتداى فقط ولكل اعضاء الكرام<br />
ملحوظة الترانيم ا و القصص يمكن مش هتلقيها موجودة على النت غير هنا وبس عشان <br />
دى شريط قديمة جداااااااااا شكرا <br />
أذكرونى فى صلواتكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=19">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>مكرم فوزى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5792</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجوع الروح للجسد أعداد موسيقى مكرم فوزى</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5784&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 00:11:12 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://dc254.4shared.com/img/367063535/2ed99435/___online.jpg  (http://www.4shared.com/photo/KuyfPwdL/___online.html) 
رجوع الروح للجسد.rar...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=19">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>مكرم فوزى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5784</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظة خطايا السان</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5783&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 00:51:19 GMT</pubDate>
			<description>خطايا السان للباباشنودة اعدادمكرم فوزى.rar (http://www.4shared.com/file/VuxeyOZa/____.html) 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=19">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>مكرم فوزى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5783</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جريدة الميديا المسيحية تتبني إكتشاف مواهب جديدة</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5781&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 12:20:59 GMT</pubDate>
			<description>إيماناً منا باهمية الترانيم الروحية التي تشبع الحياة الروحية لشعب الكنيسة ….. وتشجيعاً للمواهب الحقيقية من ابنائناً المرنيمن … تتبني جريدة الميديا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center">إيماناً منا باهمية الترانيم الروحية التي تشبع الحياة الروحية لشعب الكنيسة ….. وتشجيعاً للمواهب الحقيقية من ابنائناً المرنيمن … تتبني جريدة الميديا المسيحية إكتشاف مواهب جديدة ممن لديهم الإستعداد والذين يمتلكون موهبه حقيقية في الترانيم وذلك للإشتراك في أوبريت الشريعة (لما تزول السما والأرض) والذي يضم أكبر تجمع للمرنيم … الأوبريت من كلمات ماهر فريد والحان ريمون سامح صقر وتوزيع روبيرت كمال وإخراج مينا صبحي<br />
فعلي من يجد لدية الموهبة عليه الإتصال بادارة الجريدة علي الميل التالي: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
أو الأستاذ ماهر فريد ….. تليفون : 012138980 </div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الجديد بأخبار المنتدى</category>
			<dc:creator>admin</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5781</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظة غيرنى يارب بايديك    اعداد  مكرم فوزى</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5780&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 00:29:56 GMT</pubDate>
			<description>http://www.4shared.com/photo/SlZ1us1F/_____mp3.htmlصورة: http://www.4shared.com/photo/SlZ1us1F/_____mp3.html  
 
 
غيرنى يارب بايدك أعداد مكرم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><img src="http://www.4shared.com/photo/SlZ1us1F/_____mp3.html" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=19">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>مكرم فوزى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5780</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مسرحية البترول طلع في بيتنا</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5779&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 20:38:44 GMT</pubDate>
			<description>علي سالم كاتب مسرحي كوميدي 
وهو مثير للجدل بسبب موقفه من العلاقات العربية الاسرائيلية 
من أشهر أعماله مسرحية (مدرسة المشاغبين)  
تلك التي أحبها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center">علي سالم كاتب مسرحي كوميدي<br />
وهو مثير للجدل بسبب موقفه من العلاقات العربية الاسرائيلية<br />
من أشهر أعماله مسرحية (مدرسة المشاغبين) <br />
تلك التي أحبها الجميع .. ولعنها الجميع أيضاً !!<br />
في هذه المسرحية (البترول طلع في بيتنا)<br />
يبحث الكاتب بأسلوبه الساخر عن إجابه لسؤال يتردد<br />
هل كان ظهور البترول نعمة أم نقمة .. ولماذا ؟<br />
<br />
<font size="6"><font color="Red">مسرحية البترول طلع في بيتنا<br />
</font></font><br />
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a><br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=10">نصــوص مسرحــية</category>
			<dc:creator>admin</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5779</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا بحر ...  نثر</title>
			<link>http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5778&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 16:21:46 GMT</pubDate>
			<description>يا بحر يللى بحبه ... وطول عمرى نفسى افضل جنبة ... 
ياما قدامك قعدت افكر ... ياما قدامك كنت بضحك و بكركر ... 
ياما حلمت بالمية المالحه ... حلمت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="navy"><font size="5"><font face="franklin gothic medium">يا بحر يللى بحبه ... وطول عمرى نفسى افضل جنبة ...<br />
ياما قدامك قعدت افكر ... ياما قدامك كنت بضحك و بكركر ...<br />
ياما حلمت بالمية المالحه ... حلمت بالنسمة الفايحه .... حلمت بالشمس جاية و رايحه .... <br />
ياما صبرت ليالى .... علشان كنت انت على بالى .. <br />
كنت بحاول اتخيل اننى واقف قدامك ... يمكن ده ينسينى الدنيا ... وسواد اليالى .... <br />
طيب لية مش بلاقى حتة استريح فيها ... و دموعى سهلة تنزل قدامك ...<br />
يمكن علشان موجك ؟؟؟ هواك ؟؟؟ شمسك ... ؟؟ ولا عشان اوهامك ...<br />
ياما سبت بلاد ... وسافرت اوقات .... عشان اقف قدامك و اتكلم معاك ...<br />
ولما وصلت قدامك .... لقيتك رافضنى ... مش طايقنى اتكلم وياك ...<br />
انت لية بتعمل كده فيه .... ده حتى الموجه اللى كانت مصحبانى ... بقت بتزق فيا .... <br />
عوزانى اخرج من ميتك ... عوزانى ابعد عن حتتك .... <br />
انا عارف انى مش زى زمان .... لكن عارف برده انك انت كمان ... مش زى زمان ... <br />
مش هوة ده البحر اللى كان بيسمعنى ... مش هو ده اللى كان بيدمعنى .... <br />
اتريك عامل زى الدنيا ... مفيش فرق بين موجه و التانية .... <br />
عرفت انا لية كنت بحبك .... علشان كنت انت الوحيد اللى بتسمعنى ... <br />
انت الوحيد اللى بتقبلنى ...  و اتريك كنت عاوز ترفضنى ... <br />
لكنك يا مسكين ملكش لسان ... عشان توقفنى عن الكلام ... <br />
و انا اللى كنت فاكر امواجك هى دموعك من صعبك عليا ... <br />
اتريها صراخ و انين و دعا عليا .... <br />
ياخسارة يا بحر .... طلعت زيهم ... <br />
وانا اللى جيتلك بعد ما بعدت عنهم ... <br />
خلاص يا بحر ...  انا مش هجيلك تانى ... <br />
انا عندى اننى اكون وحدانى ...  ولا انك تضحك عليا زيهم ...<br />
عادى .. عادى ... مجتش عليك يا بحر النجوم ...  <br />
يا بحر يازرق و مليان غيوم ....  يا بحر مليان هموم ... يا بحر ... يا موهوم ...<br />
انا هنساك ... زى ما نسيت كتير وياك ... من نفس عينتك ...   و من نفس دماك ... <br />
دم مالح ... بتحبة الجوارح ... يمكن عشان دم القلوب اللى حبتك ...<br />
قلوب مليانا خير و حنان ... و عطف .. قلوب بجد حبتك .... <br />
انا ماشى و مش راجع تانى يا بحر ... رايح ادور على مكان تانى .. <br />
يمكن يكون مش ذيك غدار .. انانى .... <br />
لكنه اكيد هيكون قابلنى ..... بعيوبى قبل ميزاتى .. سامعنى .. <br />
انا ماشى يا بحر ....   سلام يا بحر سلام  ..... <br />
قصدى ....  الوداع ....  يا بحر ... يا بحر الاوهام .....</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.theatrech.com/vb/forumdisplay.php?f=68">مـواهب الأعضـاء</category>
			<dc:creator>ac_fady</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.theatrech.com/vb/showthread.php?t=5778</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
